تفاصيل عجائبية في محاكمة اولاد الأثرياء في المغرب؟


أجلت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء النظر في قضية الشباب الذين قاموا برشق المارة بالبيض، إلى يوم الإثنين المقبل، لمنح النيابة العامة فرصة الرد على الدفوعات الشكلية المقدمة.

وشهدت جلسة اليوم حضور خمسة متهمين أمام القاضي الذي استفسر عن أسماءهم وهوياتهم ووضعهم القانوني. وأكد جميع المتهمين عدم وجود أي سوابق عدلية لديهم.

تقدم المحامي محمد كروط، الذي يمثّل الدفاع عن المتهمين، بمذكرة تتضمن دفوعات شكلية، حيث طالب ببطلان محاضر الضابطة القضائية نظراً لانتهاكها المواد 23 و24 و56 من قانون المسطرة الجنائية.

وأوضح الدفاع أن معظم المتهمين هم طلاب ثانوية يدرسون البكالوريا بالمدرسة الأمريكية، ولم يتبق سوى أيام قليلة على موعد امتحاناتهم، مما يبرز أهمية منحهم إطلاق سراح مؤقت لتمكينهم من اجتياز الامتحانات.

كما طلب الدفاع توفير مترجم نظراً لعدم تمكن المتهمين من فهم اللغة العربية، مما يجعل من الصعب عليهم استيعاب أسئلة ممثل النيابة العامة.

وتناول المحامي كروط خلال دفوعاته الشكلية مسألة غياب حالة التلبس في الملف. وأشار إلى محضر “البحث والتحري”، موضحًا عدم وجود معاينة للحادث لعدم توافر حالة تلبس. وطلب بطلان محاضر الشرطة القضائية لعدم إعلام المتهمين بما هو منسوب إليهم أثناء الاستماع إليهم من قبل الضابطة القضائية، بالإضافة إلى عدم توضيح دواعي اعتقالهم.

وأعاد التأكيد على ضرورة منح المتهمين إطلاق سراح مؤقت، مشيراً إلى أنهم لا يمتلكون سوابق عدلية. وذكر أحد المحامين أن هؤلاء الشبان يعتبرون “صغاراً” مقارنة ببقية المتهمين في قضايا الجنايات ويتعرضون للسخرية منهم، قائلاً إن هذا قد يؤثر سلباً على حالتهم النفسية.

وأضاف المحامي كروط قائلاً إن “أصحاب المال العام يتمتعون بإطلاق سراح بالرغم من متابعة قضايا تزوير، بينما هؤلاء الشباب المعتقلون يتابعون دراستهم”.

وأشار إلى أن رشق البيض يبدو جزءاً من ثقافتهم مثل احتفالات “المولد النبوي” أو “زمزم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *