عملية الكركرات: تفاصيل لقاء العثماني وزعماء الأحزاب بحضور الهمة

عقد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، لقاءا عاجلا مع زعماء الأحزاب السياسية المغربية، وذلك بعد العملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية، بأمر من الملك محمد السادس، لوقف استفزازات ميليشيات “البوليساريو” في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء المغربية”.
وحول تفاصيل هذا الاجتماع، قال الأمين العام لحزب “الحركة الشعبية”، إنه “كان إخباري بأمر من الملك محمد السادس، حيث تم خلاله إخبار جميع رؤساء الأحزاب السياسية بتفاصيل العملية التي أنجزها الجيش المغربي بمنطقة الكركارات”.
وأضاف العنصر أنه “معروف على جلالة الملك أنه في مثل هذه الحالات يجعل الأحزاب السياسية مطلعة على تفاصيل مثل هذه العمليات”، مشيرا إلى أنه “بعد هذه الجلسة الإخبارية عبرت الأحزاب السياسية الوطنية عن تفهمها وتأييدها لهذه العملية”.
ويرى المسؤول الحزبي نفسه أن “هذه العملية تهدف إلى تأمين الحركة والتنقل بين المغرب وموريتانيا والدول الأفريقية، منطقية إلى حد ما، لأن المغرب أبان عن صبره وعن تردده، بعد قطع وعرقل البوليساريو لممر الكركارات لأكثر من ثلاثة أسابيع مع ما ترتب عن ذلك من ضرر للمغرب ودول أخرى”.
وأشار إلى أن “المغرب أثار انتباه المنتظم الدولي والأمم المتحدة وأن الأمين العام لهذه الأخيرة تدخل بنفسه ونبه البوليساريو لعدم جدوى هذا الاستفزاز، وأمام رفض البوليساريو لهذه التنبيهات، كان على المغرب استعمال حقه لتأمين هذا المسلك في إطار الشرعية”.
“لا أعتبر أنها عملية حربية”، يقول العنصر ويضيف ” وإنما عملية لفك الحصار عن هذه المنطقة، وهذا كان كله كان في إطار ما يسمح به القانون للمغرب ولم يمس لا المدنيين ولا شن حربا على العسكريين”، معبرا عن دعم حزبهم، شأنه شأن كل الأحزاب المغربية لهذه العملية، لأنها عملية لحماية سيادة المغرب وأمنه”.
