تفشي الظاهرة ببوعرك و صبرة: السقي بالمياه العادمة بالناظور تحت أعين رقابة الداخلية

متابعة

وجّه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مراسلة إلى ولاة وعمال الأقاليم والجهات بالمملكة، يحذرهم من خطورة إمكانية انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد، عبر مياه الصرف الصحي، المستعملة من قبل مرضى كوفيد 19.

وحسب مراسلة وقعها خالد سفير، الوالي المدير العام للجماعات الترابية في وزارة الداخلية، فإن دراسات أجريت في عدة دول كشفت عن إمكانية وجود أثار جينات فيروس كورونا في المياه المستعملة الناتجة عن براز الأشخاص المصابين بالفيروس.

بعد مراسلة الداخلية يبدو أن السلطات المحلية بإقليم الناظور و خاصة بكل من زايو وأولاد ستوت و بوعرك مدعوة لفرض رقابة صارمة على المياه العادمة التي تتسرب من مدينة زايو لتعبر عدة حقول بسهل صبرة بأولاد ستوت.

هذه المياه العادمة التي تنساب على جانب الطريق الوطنية رقم 2 في اتجاه صبرة يستغلها بعض المواطنين لسقي منتوجات فلاحية يتم تسويقها بعد ذلك بزايو والمناطق المجاورة، وهو ما قد يشكل خطرا كبيرا على صحة المواطنين، ما بات معه ضروريا فرض رقابة صارمة والضرب بيد من حديد على كل من استغل المياه العادمة في سقي المنتوجات الفلاحية.

وكانت مراسلة الداخلية قد أوضحت أن كل استعمال للمياه العادمة حدد بمقتضى القواعد التشريعية والتنظيمية النافذة، خاصة القانون رقم 36.25 المتلعق بالماء، والمرسوم رقم 2_97_875 بتاريخ 6 شوال 1418 الموافق ل4 فبراير 1998 بشأن استعمال المياه العادمة، والقرار رقم 1276_01 بتاريخ 17 أكتوبر 2002، الذي حدد معايير جودة المياه الموجهة للري.

وشددت الوزارة على أنه “لا يمكن استعمال أي مياه عادمة إلا إذا تمت إعادة معالجتها وأن تكون مطابقة للمعايير التي تحددها القوانين المنظمة”، مؤكدة على أنه “في إطار المجهودات المبذولة للحد من انتشار وباء كوفيد 19، على ضرورة اتخاذ جميع التدابير الضرورية لمنع جميع الاستعمالات المخالفة للقانون للمياه العادمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *