تقرير إسباني سري يكشف خطة ترامب لإنهاء نزاع الصحراء: “عرض لا يمكن رفضه” للجزائر !

أريفينو.نت/خاص

في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية المتسارعة، يبدو أن قضية الصحراء المغربية تتجه نحو حل نهائي لصالح المملكة. هذا ما خلصت إليه دراسة حديثة لـ”معهد كورديناداس الإسباني للحوكمة والاقتصاد التطبيقي”، الذي أكد أن الموقف الدبلوماسي المغربي يزداد قوة بدعم أمريكي، بينما تتعرض الجزائر لضغوط هائلة لمراجعة دعمها لجبهة البوليساريو.

معهد إسباني يفجرها.. هل اقتربت نهاية النزاع مع عودة ترامب؟

أوضح المعهد الإسباني في دراسته  أن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025 أعادت إحياء زخم الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما شكل في حينه انتصاراً دبلوماسياً كاسحاً للرباط. وبحسب التقرير، تعمل الإدارة الأمريكية حالياً على وضع خريطة طريق لتسريع التوصل إلى حل سياسي دائم يقوم على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

واشنطن تلوّح بالعصا.. تصنيف “البوليساريو” منظمة إرهابية وقطع التمويل!

يمارس البيت الأبيض، وفقاً للتحليل، ضغوطاً متزايدة على الجزائر للانخراط بجدية في المسار السياسي، بل ويفكر في اتخاذ إجراءات عقابية، قد تصل إلى خفض أو حتى إلغاء تمويل بعثة المينورسو. والأخطر من ذلك، أن واشنطن ترسل إشارات واضحة بأن دعم البوليساريو أصبح فكرة متجاوزة، وأن بعض دوائر القرار الأمريكية ترى أن الجبهة الانفصالية قد تُصنف قريباً ضمن المنظمات الإرهابية. وتستند هذه الفرضية إلى تقرير صادر عن معهد “هدسون” الأمريكي، الذي أكد أن البوليساريو تستوفي المعايير الثلاثة التي يحددها القانون الأمريكي لتصنيف الكيانات كمنظمات إرهابية دولية.

الجزرة الأمريكية.. هل تتخلى الجزائر عن “البوليساريو” مقابل تحديث قطاعها الطاقي؟

في مقابل هذه الضغوط، تقدم الولايات المتحدة للجزائر ما وصفه التقرير بـ “عرض يصعب رفضه”. يتضمن هذا العرض فرصة تاريخية لتحديث شراكتها مع الغرب، عبر استثمارات أمريكية ضخمة في قطاع الطاقة الجزائري والحصول على تكنولوجيات متقدمة للتنقيب عن المحروقات. الشرط الوحيد هو تخلي الجزائر عن دعم المشروع الانفصالي والانخراط في تسوية سياسية مسؤولة.

ويرى التحليل أن المغرب يُعتبر حجر الزاوية في استراتيجية واشنطن الإفريقية، خاصة في منطقة الساحل التي تواجه تحديات أمنية كبرى. فالرباط تجسد نموذجاً للاستقرار والوساطة بين الشمال والجنوب، وهو دور يزداد أهمية في ظل السباق العالمي المحموم على الموارد الطبيعية، مما يجعل حل هذا النزاع ضرورة استراتيجية لواشنطن لتعزيز حضورها في إفريقيا ومواجهة النفوذ الصيني المتزايد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *