توقف الأشغال بطريق يثير احتجاج مواطنين في الناظور

عبد الكريم هرواش من النّاظور
قامَ مجموعةٌ من ساكنةِ حيّ أولاد بوطيّب الفوقاني بالنّاظور، الجمعة، بقطع الطّريق الموصلة إلى الحيّ احتجاجا على توقّف أشغالِ تزفيت قطعة صغيرة لا تتجاوز عشرين مترا عند مدخل الطّريق منذُ ما يقارب سبعة أشهر بسبب عدم تنازل صاحب أرضٍ عن بضعة أمتار لتوسعة الطّريق.
وفي تصريح للجريدة ، قال عبد العزيز قشبيل، رئيس جمعية الوحدة لحي أولاد بوطيب الفوقاني بالناظور، “تُشكّل هذه القطعة المتبقّية حجر عثرة أمام سالكي الطّريق، وتمنع وصول الحافلات وأيضا سيّارات الأجرة إلى الحيّ، مما يجلبُ على السّاكنة الكثير من المتاعب، خاصّة في حالة الطّوارئ.”

وأضاف “سبق لنا أن قمنا بعدة اتصالات مع السلطات المحلية وقائد المقاطعة والباشا والعامل، وتلقّينا وعودا كثيرة منهم، وأخبرنا الباشا أنّه توصّل إلى موافقة مبدئية من قبل صاحب الأرض للتّنازل عن بضعة أمتار لصالح توسعة الطّريق، وظللنا ننتظر تفعيل هذه الوعود، لكن الملفّ تمّ طيه دون إيجاد أيّ حل، لتبقى القطعة على حالها دون تزفيت.”
من جهته، قال محمد بن عبو، الكاتب العام لجمعية الزهور لحي أولاد بوطيب الفوقاني بالناظور: “نعاني، نحن ساكنة الحيّ، من هذه القطعة غير المُعبّدة، ويتفاقم المشكل حين نصادف حالات طوارئ من مرضى أو حوامل، إذ يتعذّر على بعض سيّارات الأجرة الوصول إلى الحيّ بسبب هذه القطعة المليئة بالأحجار والحفر، فيما كانت السّاكنة تنتظر مدّ الحي بالنّقل العمومي في حالة تزفيت الطّريق كاملةً.”

وقال رفيق أقلعي، وهو فاعل جمعوي بالنّاظور وأحد ساكنة الحيّ، إن “نائب رئيس المجلس البلدي علال فارس سبق له أن نظّم لقاءً تواصليا مع السّاكنة أكّد خلاله أن البلدية ليست لديها الموارد المالية لتعويض صاحب الأرض، مما يعني أن المشكل يتمثّل أساسا في عجز الجهات المسؤولة عن تعويض صاحب الأرض من أجل إقناعه بالتّنازل عن بضعة أمتار لفائدة توسعة الطّريق العمومية”.
وأضاف أن “الساكنة تتساءل إن كانت مصلحة البلدية أكبر من مصلحة المواطنين الذين يدفعون الضّرائب ليخدم المسؤولون مصالحهم العامة.”