المغرب يطلق “البوليس السري” لإنهاء فوضى السياحة .. وهذه هي القواعد الجديدة!

أريفينو.نت/خاص

أطلقت الحكومة المغربية ما وصفته وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور بـ”ثورة نوعية حقيقية” في قطاع الإيواء السياحي، وذلك عبر نشر خمسة قرارات استراتيجية جديدة تهدف إلى رفع جودة الخدمات وتوحيد معايير التصنيف لجعلها تضاهي كبريات الوجهات العالمية.

نهاية عصر الفوضى.. نظام “النجوم” الموحد للجميع

التغيير الأبرز هو وضع حد للفوضى في التصنيفات عبر إقرار نظام موحد بالنجوم يشمل جميع أنواع مؤسسات الإيواء السياحي، من الفنادق الكلاسيكية إلى الرياضات ودور الضيافة والقصبات. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت الوزيرة عمور أن النظام القديم كان يخلق ارتباكاً لدى السياح. وأضافت: “اليوم، مع توحيد التصنيف بالنجوم، نبسط الأمور على السياح ونعزز جاذبيتنا”. وبموجب هذا الإجراء، سيتم الاعتراف برياض من فئة 5 نجوم بنفس القيمة التي يحظى بها فندق من فئة 5 نجوم، مما يوفر شفافية أكبر للسائح ويعزز القيمة السوقية لهذه المؤسسات.

“الزبون السري”.. عين الحكومة التي لا تنام داخل الفنادق

الإجراء الثوري الثاني هو إدماج “الزيارات المباغتة” أو ما يعرف بـ”الزبون السري” ضمن آليات التقييم الجديدة. الهدف من هذه الزيارات المفاجئة هو التأكد من أن جودة الخدمات المقدمة على أرض الواقع تتطابق مع التصنيف الممنوح للمؤسسة. وقالت الوزيرة في هذا الصدد: “السائح اليوم لا يختار مكان الإقامة فقط لديكوره، بل يختار تجربة متكاملة”. ويضمن هذا الإجراء أن تكون الجودة متجانسة سواء كان النزيل في مراكش أو في الصحراء أو على شاطئ البحر.

لا شيء دائم.. التصنيف سيخضع للمراجعة الدورية

لم يعد التصنيف يُمنح بشكل نهائي. فقد منحت القوانين الجديدة للمهنيين فترة انتقالية مدتها 24 شهراً للتوافق مع المعايير الجديدة. وبعد ذلك، سيخضع التصنيف لإعادة تقييم منتظمة (بعد 7 سنوات للمؤسسات الجديدة، ثم كل 5 سنوات)، مما سيجبر أصحاب الفنادق والرياضات على بذل مجهود مستمر للحفاظ على مستوى الجودة الذي يبرر عدد النجوم المعلقة على واجهات مؤسساتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *