جدري القرود يضع مليلية في حالة تأهب أياما بعد إعادة فتح معبرها مع الناظور

دفع ارتفاع الإصابات بفيروس جدري القرود في إسبانيا سلطات مدينة مليلية إلى رفع حالة تأهب على الرغم من عدم وجود إصابات مشتبه فيها.
يحدث ذلك بعد أيام قليلة فقط من إعادة فتح المعبر الحدودي بينها وبين الناظور.
وكشفت رئيسة خدمة المراقبة الوبائية بالثغر المحتل أن الاحتمالات موجودة دائمًا ، لكن المصالح المعنية في حالة تأهب.
وأضافت، بحسب وسائل إعلام محلية، أنه سيتم التبيلغ عن الحالات المشتبه فيها بمجرد اكتشافها، بالإضافة إلى العينة المشكوك فيها وإرسالها إلى مدريد.
ورصدت السلطات الصحية الإسبانية عشرات من الإصابات بفيروس جدري القرود في مدريد وفي جزر الكناري وكاتالونيا وإقليم الباسك والأندلس.
ويعبر الآلاف من الأشخاص وكذا المركبات معبر مليلية مع الناظور في كلا الاتجاهين، منذ فتح الحدود البرية بين الأراضي المغربية، ومدينة مليلية، وذلك يوم الثلاثاء الفائت، بعد إغلاقها قبل عامين بسبب الجائحة وكذا بسبب الأزمة الدبلوماسية الحادة بين المملكتين.
وفي المغرب طالبت الوزارة المؤسسات الصحية خاصة كانت أم عامة بإبلاغ السلطات الصحية بكل حالة مشتبه بها أو محتملة على المستوى الإقليمي أو العمالات التي تنتمي إليها.
وكان وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت طالب، قد أكد في وقت سابق أن المرض الجديد الذي انتشر على المستوى الأوربي، والذي تحذر منه المنظمة العالمية للصحة، ليست هناك درجة تحذير جد صعبة بخصوصه في هذه الظرفية.
وأضاف وزير الصحة، أن المرض الذي يسمى جدري القرود ليس سريع الانتقال، مبرزًا أن المغرب على أهبة الاستعداد في مصلحة الرصد والتصدي، لكي تكون هناك تشخيصات عند بوابات المغرب، بعدما سجلت حالات بدول أوربية قريبة، ويوجد أكبر عدد من الحالات في إنجلترا بتسع حالات.
