جماعة أزغنغان تعقد لقاء تواصليا مع جمعيات المجتمع المدني

أريفينو : مراسلة
في جو أقرب الى الهزل منه الى الجد إنعقد بفضاء الجمعيات بأزغنغان اللقاء التشاوري الأول بين المجلس البلدي بازغنغان وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع وفعاليات مجتمعية في إطار المقاربة التشاركية الخ….
وبعد سرد عرض مطول عن انجازات البلدية التي أعيتنا في البحث عنها على ارض الواقع ولم نجد لها وجود وخاصة في الرؤية السوداء التي تعيشها هذه البلدية باعتراف مدير مصالحها وما صرح به الحاضرون لرئيس البلدية أثناء مداخلاتهم،علق تلسيد لحبيب فانا على اللقاء شبيه بمناقشة مالية الجماعة اثاء دورة من دوراتها العادية باسلوب استهزائي ومطالبا الحضور باعطاء اقتراحات مستقبلية دون تشخيص لاي مشاكل.
وكما تعلمون انه لايوجد علاج بدون تشخيص للمرض الا في تصور السيد الرئيس الذي اعتاد على تلميع الصورة وقول “العام زين”
مما دفع احد الحاضرين وهو عضو في هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ببلدية ازغنغان الى الانسحاب من اللقاء بعد قمعه من طرف رئس البلدية ومنسق الهيئة الذي كان من المفروض ان ينصف عضوه في الهيئة التي ماوجدت الا لتصحيح مسار عمل المجالس البلدية لينطبق عليه المثل المعروف”لفقيه لي تسنينا براكتو ..دخل الجامع ببلغتو..” لينسحب العديد من الحاضرين ليس تضامنا مع العضو المنسحب فحسب بل استيقانا با الللقاء في حد ذاته مسرحية رخيصة اعتاد عليها الناس من فرط تكرارها.
ولذا فقد اصبح لزاما على فعاليات المجتمع المدني والساكنة البحث عن من ينقذهم من هذه البلدية الكارثة ومراسلة الجهات المعنية للتدخل لانقاذ ما يمكن انقاذه…..

