جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر تنظم لقاء الوساطة التربوية بالثانوية الاعدادية علال الفاسي 2

في أجواء يسودها الحوار والانفتاح، وبشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور احتضنت الثانوية الإعدادية علال الفاسي 2 بزايو يوم السبت 4 اكتوبر 2025 لقاءً تواصلياً من تنظيم جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر بتنسيق مع جمعية الآباء والأمهات وأولياء التلاميذ والتلميذات بالمؤسسة تحت عنوان لقاء الوساطة التربوية تنفيذا للمواكبة التربوية 2025، جمع إدارة المؤسسة وجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، بحضور عدد من الأمهات والآباء، لمناقشة قضايا تهم المسار الدراسي لتلميذات المواكبة.
بعد تحية العلم؛ اللقاء انطلق مع كلمة رئيس الجمعية السيد عبد الصمد دكان الذي وضح دور المواكبة التربوية في كلمة مقتضبة حول لقاء الوساطة وأن التواجد هنا من أجل التواصل والتفاعل للوصول إلى نتائج ملموسة.
لتنطلق كلمة مدير المؤسسة السيد عادل الصغير بكلمة ترحيبية، أبرز فيه أن المؤسسة التعليمية لا يمكن أن تنجح في أداء رسالتها التربوية دون الانخراط الفعّال للأسر، مؤكداً أن الوساطة التربوية تعد آلية ناجعة لحل الإشكالات وتجاوز الصعوبات التي تواجه التلاميذ، سواء على مستوى التحصيل الدراسي أو السلوك والانضباط.
وقد شكلت القاعة فضاءً لنقاش صريح من تأطير الإطار التربوي عبد الصمد بلقايد، حيث طرح أولياء الأمور مجموعة من الانشغالات، من بينها ضعف متابعة بعض التلاميذ للدروس، مشكل الغياب المتكرر، والحاجة إلى حصص دعم إضافية، إلى جانب ضرورة تعزيز قنوات التواصل مع الإدارة والأساتذة، وتحسين ظروف التعلم داخل المؤسسة.
وخلص اللقاء إلى جملة من التوصيات العملية، من أبرزها:
تفعيل آلية التواصل المستمر بين الأسر والإدارة عبر لقاءات ودورية وإشعارات وعبر منظومة مسار.
برمجة حصص للدعم التربوي لفائدة لتلميذات المواكبة.
إشراك جمعية الآباء في الأنشطة الموازية مع جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر.
اعتماد الوساطة التربوية كخيار دائم لمعالجة كل القضايا المطروحة.
وقد عبر المشاركون في ختام اللقاء عن ارتياحهم للأجواء الإيجابية التي ميزت هذا الحوار التشاركي، مؤكدين استعدادهم للعمل جنباً إلى جنب مع إدارة المؤسسة من أجل ضمان النجاح الدراسي للتلاميذ، وترسيخ مدرسة ذات جودة ومفتوحة على محيطها تنزيلا لخارطة الطريق.











