حامة “مولاي علي” ضواحي الناظور .. ثروة طبيعية بمعايير تنموية

متابعة

يزخر اقليم الناظور وضواحيه  بمؤهلات طبيعية ومواقع تاريخية وأثرية، وتشكل عاملا مهما ومرجعا تاريخيا لموروث غني يجب استثماره والاعتناء به، لتنمية المنطقة اقتصاديا وتنمويا.

غير بعيد عن مدينة زايو، توجد حامة “مولاي علي”  حيث خصـت الطبيعة لهذا المكان قسطا من البهاء، مياه دافئة تفور من الأرض تتدفق بين الجبال لتصب أخـيرا بنـهر ملوية.

تنــغرس جذور جمــلة من الأشـجار المتنوعة والمخـتلفة، فعلـى بعد حوالي عشر كيلومترات عن مدينة زايو تتواجد حـامة “مولاي علـي”، وتحـديدا تقـع عـلى جنوب الجماعة القروية لأولاد ستوت على الضفة اليسرى لنهر مـلوية، وتبعد عن الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين زايو و بركان ب 9.5 كلم.

مناظرها الخلابة وملامحها الجذابة وطبيعتها العذراء، تأسر العين وتتملك الذهن، منطقة تزخر بمؤهلات سياحية طبيعية فهل من حقها أن تحظى بفرصة لتستعرض ما تحضنه ؟.

مولاي عـــلي .. آفاق وتطلعات

بغية استثمار ثروات حامة “مولاي علي” الطبيعية قصدنا ساكنة المنطقة لمعرفة تطلعاتهم حول الاصلاحات المرجوة بهذه الحامة، والتي تتمثل أولاً في تعبيد الطريق إلى جانب تخصيص وسائل النقل، بحيث تعتبر من أبرز معيقات توافد الزوار على المنطقة زيادة على خلق فضاءات للاطفال، مطاعم و جسور للمشاة،  وتوفير الوقاية المدينة بالمنطقة نظراً لكثرة الحوادث التي تتعرض لها الساكنة المحلية وعلى رأسها الغرق.

و بما أن حامة “مولاي علي” تتوفر على مياه ذات خاصية شفائية للأمراض الجلدية اقترح جُل ساكنة المنطقة إنشاء حمامات للاستفادة من هذه الأخيرة، وتعتبر كل هذه  معضلات تعيق كل من ساكنة مدينة زايو، و سكان المدن المجاورة من زيارة هذه الحامة الغنية بالثروات المائية و الطبيعية، مما سيساهم في خلق فرص شغل لجل سكان ”مولاي علي ” ومن ثمة تطور المنطقة اقتصاديا، اجتماعيا، بيئيا، سياحيا.

خيرنا سكان مدينة زايو بين التوجه إلى حامة فزوان أو الانطلاق نحو “مولاي علي” ، فكانت اجاباتهم كالتالي

تعتبر حامة “مولاي علي” من أهم المناطق التي تتمتع بغنى طبيعي، رغم الاهمال الذي عرفته وما زالت تعرفه من قبل السكان والمسؤولين لسنين عديدة والمعيقات التي ذكرنا لخير مثال على ذلك.

ولعل الحلول التي قدمت قد تطور من استغلالها لتصير منطقة سياحية شهيرة بأبعاد عديدة على رأسها البعد الروحي، بآعتبارها وسطا محتضنا لضريح الشريف المسمى بـ “مولاي علي”.

إضافة إلى المياه التي تتوفر عليها وفوائدها على الصحة، كل هذا وبدون شك سيعود على اقتصاد المنطقة بالنفع نظراً لاستقطاب السياح الداخليين والخارجيين.

هي حامة طبيعية متميزة بالجماعة القروية أولاد ستوت، عبارة عن عين تخرج منها مياه دافئة، لم تعرف محتوياتها لليوم، كما لم تصلها أيادي الخبراء لتأخذ عينات منها قصد تحليلها.

مميزاتها قادرة على تنمية المنطقة، وفق منظور سياحي مدروس بعناية، ينتظر فقط اهتمام المستثمرين العموميين والخواص.

فمتى تشرق شمس التنمية؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *