حراك الريف .. الأبلق وعبد العالي حود يتمسكان بمعركة “الأمعاء الفارغة”

أكد عبد اللطيف الأبلق شقيق المعتقل على خلفية حراك الريف ربيع الأبلق، أن هذا الأخير لازال مُتمسكاً بمعركة “الأمعاء الفارغة”، من داخل سجن “عكاشة” بالدار البيضاء، إلى جانب المعتقل الحراكي عبد العالي حود، وذلك إحتجاجاً على ما أسموه “عدم حياد المحكمة”، في الوقت الذي رفع فيه باقي المعتقلين إضرابهم عن الطعام أمس الأحد.
وقال عبد اللطيف الأبلق أنه تلقى اتصالاً من شقيقه ربيع أبلغه من خلاله إلى أنه متمسكا بالاضراب عن الطعام إلى يتم انصافه والسماح بعرض مكالماته الهاتفية التي تبرئ ساحته من المنسوب إليه وتكشف المتورطين الحقيقيين في القضية بل وعرض الفيديوهات التي تمتلكها هيئة دفاعه، على حد قوله.
ونقل عبد اللطيف عن شقيقه المعتقل قوله: “جثتي إن كانت ستكون حطبا في سبيل استقلال القضاء فشرف لي أن أدفع هذا الثمن، بل إن هذا أبسط شيء يمكن أن يفعله المرء في سبيل هذه الغاية العظيمة.. غاية لن يكفيها التضحية بجسد واحد، بل تحتاج لأجساد وأجساد.. غاية تحتاج لنضال مرير وطويل، كل من موقعه..”.
وأضاف الناشط الأبلق المعتقل في المكالمة ذاتها وفق ما أورده شقيقه : “شخصيا لا أملك وسيلة أخرى للنضال غير جسدي، أما باقي الطامحين لهذه الغاية فلن يعدموا الوسيلة .. وليكن في علم الذين سبقوني للنضال من أجل استقلالية القضاء أنهم لم ينجحوا بعد، قد يكون استقل على الأوراق أما الواقع الذي أشاهده وأعيشه فإنه يقول العكس تماما.. “.
وإلى جانب الأبلق يواصل عبد العالي حود إضرابه عن الطعام من داخل “عكاشة”، منذ 11 يوم، وقال حود في اتصال هاتفي أجراه مع أحد أصدقائه أنه فقد 7 كلغ منذ دخوله معركة “الأمعاء الفارغة” دون أن يحضى بأي زيارة من لدن طبيب السجن، ملوحاً بنقل المعركة لمستوى الإضراب عن الماء خلال الأسبوع المقبل.
وأكد عبد العالي حود من داخل عكاشة أن الزفزافي ما يزال في زنزانة انفرادية، و أن الجديد في القضية هو سماح إدارة السجن للمعتقل السياسي ناصر الزفزافي بفسحة جماعية و باستعمال الهاتف، كما تلقى وعودا بإخراجه من الإنفرادي في الشهر المقبل دون ضمانات أكيدة.
وكشف المعتقل حود أن إدارة السجن أبلغته و المعتقل الأبلق أنها لا يمكنها التدخل في المحكمة و حيادها من عدمه، و أن أقصى إمكانياتها هو ما يحدث داخل المؤسسة السجنية عكاشة، ليقررا الاستمرار في الاضراب.