حرب الموانئ تشتعل.. المغرب يطلق مشروعه العملاق لخنق مليلية وألميريا والهيمنة على غرب المتوسط بحلول 2027!

أريفينو.نت/خاص
تتجه أنظار عالم الملاحة البحرية والتجارة الدولية نحو إقليم الناظور، حيث يستعد المغرب لتنفيذ واحد من أضخم مشاريعه المينائية، في خطوة استراتيجية تؤكد عزمه على فرض نفسه كقوة لوجستية مهيمنة في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط.
استراتيجية بحرية كبرى.. المغرب يعيد رسم خريطة التجارة!
كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن مشروع توسعة ميناء بني أنصار بالناظور يدخل مرحلة حاسمة من التنفيذ، ضمن رؤية بحرية شاملة تهدف إلى إعادة رسم خريطة النفوذ التجاري واللوجستي في المنطقة. وأكدت المصادر أن هذا المشروع لا يهدف فقط إلى رفع القدرة الاستيعابية، بل يسعى إلى منافسة مباشرة للموانئ الإسبانية التقليدية، وعلى رأسها ميناء مليلية وميناء ألميريا، مما يشعل سباقاً محموماً على الريادة الإقليمية.
بوابة تجارية وسياحية متكاملة.. أكثر من مجرد حاويات!
سيحتوي الميناء بعد اكتمال التوسعة على محطات فائقة التطور لاستقبال الحاويات والبضائع السائلة والصلبة، مما يؤهله للتعامل مع مختلف أنواع الشحنات وتلبية متطلبات كبرى شركات النقل البحري العالمية. كما ستشمل الأشغال إحداث منطقة مخصصة لحركة الشاحنات ومحطة عصرية لاستقبال سفن الركاب، وهو ما يعزز مكانة الميناء كبوابة مزدوجة، تجارية وسياحية، تربط شمال المغرب بالقارة الأوروبية بفعالية وسرعة غير مسبوقة.
سباق مع الزمن.. 2027 عام الحسم في معركة المتوسط!
تم إسناد مهمة الإشراف على هذا المشروع العملاق لمجموعة TMSA الحكومية، التي تمتلك الخبرة الكبيرة المكتسبة من نجاحها الباهر في إدارة ميناء طنجة المتوسط. ومع تحديد عام 2027 كموعد للتشغيل الكامل، يدخل المغرب مرحلة جديدة وحاسمة في سباق السيطرة على طرق التجارة البحرية في حوض المتوسط.
