حرب على الأثرياء.. المغرب يطلق عملية مطاردة كبرى لرجال أعمال ومسؤولين مغاربة في منتجعات أوروبا الفاخرة.. وحساباتكم على انستغرام تحت المجهر!

أريفينو.نت/خاص

رفعت أجهزة المراقبة التابعة لمكتب الصرف درجة تأهبها إلى أعلى مستوى، استعداداً لتكثيف عمليات تتبع أنشطة الصرف في الداخل والخارج. وتأتي هذه التعبئة في سياق استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي، خاصة مع المؤسسات النظيرة في أوروبا، لتعقب نفقات السياح المغاربة في الوجهات العالمية المعروفة باستقطاب كبار الأثرياء.

مطاردة في سويسرا وإيطاليا.. كيف يتم تتبع الأموال؟

وفقاً لمصادر مطلعة، تهدف عمليات المراقبة الجديدة إلى التحقق من القيمة الحقيقية للنفقات ومقارنتها بالمخصصات المالية المسموح بتحويلها قانونياً. كما تسعى للكشف عن عمليات تحويل غير مشروع للعملة الصعبة قد يكون متورطاً فيها رجال أعمال ومنتخبون ومسؤولون سياسيون مغاربة. وتنسق مصالح “دركي الصرف” جهودها بشكل وثيق مع السلطات المالية في عدة دول أوروبية، أبرزها فرنسا وإيطاليا وسويسرا، التي تشهد إقبالاً كبيراً من شخصيات مغربية نافذة خلال الصيف، حيث تتجاوز نفقاتهم بكثير المبالغ المصرح بها عند مغادرة التراب الوطني.

تبريرات واهية وحياة البذخ على انستغرام.. أساليب التحقيق الجديدة

كشفت المعلومات عن تسجيل حجوزات في فنادق فخمة، واستئجار سيارات فاخرة، وشراء مجوهرات باهظة، حيث يتم السداد نقداً أو عبر حسابات بنكية لأقارب مقيمين بالخارج لتجنب الرقابة. وعند مواجهتهم، يقدم المعنيون تبريرات واهية، كادعاء الحصول على قروض من معارفهم، وهي مبررات لم تعد تقنع المراقبين. وقد وسع مكتب الصرف أساليبه التحقيقية لتشمل رصد وتحليل المعلومات المتاحة على شبكات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت مصدراً ثميناً لتقييم مدى تطابق نمط الحياة الباذخ المعروض مع الوضعية المالية المصرح بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *