حق الرد: معطيات جديدة في ملف 17 هكتار بسلوان

اريفينو خاص

نفت مصادر من عائلة ورثة عقار سلوان محل بيان من عائلة بنشلال، ما ورد بالبيان عن الاستيلاء على اراضيها.

و قالت زوجة و شقيقة المعتقل في تصريحات لأريفينو ان عائلتهم تتوفر على الملكية الاصلية للأرض و كل الوثائق الثبوتية فيما لا تملك السيدة التي تمثل عائلة بنشلال اي وثائق اثبات.

و قالت السيدتان أن لا مفاجآت في الملف كما تدعي العائلة، لأن الأرض كانت على مدار 7 سنوات محل نزاع قضائي إنتهى ابتدائيا و استئنافيا و امام محكمة النقض لصالح الورثة الحقيقيين.

و تؤكد السيدتان ان المستثمرين الذين اشتروا الارض المعنية اقتنعوا بحجية الحكم القضائي لصالح الورثة الحقيقيين الذين يمتلكون كل الوثائق الضرورية.

هذا و ارتأت النيابة العامة المختصة بالناظور، أن تعمق البحث مع المشتبه بممارسته نشاطاً إجرامياً وذلك بتزوير ملكية قطعة أرضية بدوار أولاد شعيب داخل نفوذ جماعة سلوان بالناظور.

و قد ادعت أطراف من عائلة ورثة العقار، بأنه جرى استخدام الملكية المزورة بعد ذلك في بيع قطعة أرضية مساحتها 17 هكتارا، وقد اتهمت هذه الأطراف المشتبه به، بالنصب على مستثمرين، وبمحاولته بيع القطعة الأرضية المملوكة للورثة أصحابها الحقيقيين.

وفي إطار حق الرد توصل الموقع بهذه المعطيات من مقربين من المشتكى به، تضيف في أسطرها، أن “المستثمرين اشتروا الأرض المذكورة، مقابل مبلغ فاق الـ 700 مليون سنتيم، من المشتبه به”، (حسب أقارب هذا الأخير) وأن الأشخاص الذين بيعت لهم القطعة الأرضية، منحهم الأخير نسخة من حكم نهائي بث لصالحه، في مواجهة الورثة المذكورين.

وأضافت المصادر أن المستثمرين الثلاثة، قد اقتنعوا بالمستندات والحجج الصحيحة قاطعين الشك باليقين، تلك التي أدلى لهم بها البائع أودع حاليا رهن الحراسة النظرية، بعد وشاية من الطرف المدعي، وهي وثائق كلها صحيحة (يضيف المصدر).

وأضاف المصدر المقرب من المدعى عليه، أنه وبخلاف ما يحاول ترويجه أطراف المدعي، حيث ربطوا شهادة إدارية في إسم المعني صدرت عن باشوية سلوان، منذ زمن طويل، فإن موضوع شراء الأرض المملوكة للمدعى عليه، بعيد كل البعد عن نازلة الشهادة الإدارية المزورة.

يضيف المصدر، “أنه لا توجد أي مشكلة أو شبهة في عقد الشراء من البائع ولا يوجد أي تواطئ من طرف أحد المستثمرين، وأن كل ما يتم الترويج له، مجرد ادعاء أريد به باطل.

وأردف المصدر، أن من ادعوا ملكيتهم للقطعة الأرضية المذكورة، وهم الورثة، كان جدهم قائدا في فترة الإستعمار، وقد كان يترامى بجبروته على أراضي الآخرين بالقوة، ويحوزها بدون سند قانوني -يضيف المصدر-

وانتهى المصدر المقرب من المدعى عليه، إلى أن كل الوثائق الرسمية والمستندات وعقد الملكية، والحكم القضائي النهائي، ( مدرج أسفل المقال ) يكشف حقائق الأمور ، وأن عملية البيع لم تشبها أية عملية نصب أو إحتيال أو تزوير، لافتا إلى أنه وقريبه الموجود رهن الحراسة النظرية، والذي لا شك سيطلق سراحه قريبا -يقول- سيتابعون كل من حاول إتهامهم ردا للإعتبار.

307116331_1148562739205369_8513425372541801969_n.jpg
307019899_471639588311680_4869934425209299925_n.jpg
307102080_1095217131367177_4174628352789574061_n.jpg
307002232_465052485551973_5653710973206671540_n.jpg
307048830_887790195584107_1161782004094323506_n.jpg
306923338_652847582838413_8919449505277344308_n.jpg
307016840_5292733390824299_478295133116434219_n.jpg
307085410_825013995609432_8761996569641932767_n.jpg
307075483_789823345498475_7448329418297355041_n.jpg
306968358_754549568971944_2295488615539644732_n.jpg
306944005_612909140287540_699720654319642265_n.jpg
307069205_599090205242594_1201190519279293936_n.jpg
306967451_3347538392234751_645661559894892880_n.jpg
307251028_1295047917935083_6785251340577216085_n.jpg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *