حلف امريكي مغربي مع دولة غريبة يثير الرعب في اسبانيا؟

اريفينو.نت
في تصريحات تعكس فهماً قاصراً أو ربما تجاهلاً متعمداً للحقائق الجيوسياسية والاقتصادية، خرج علينا أنطونيو موراليس مينديز، رئيس حكومة جزيرة غران كناريا، عبر مقال رأي نشرته صحيفة “إلموندو” الإسبانية، ليشن هجوماً لاذعاً على ما أسماه “سياسة الأمر الواقع” التي ينتهجها المغرب، مدعياً أنها تهدد مصالح وأمن جزر الكناري. اللافت في هذه الادعاءات هو محاولة تصوير خطوات تنموية سيادية للمملكة المغربية، مثل منح تراخيص للتنقيب عن المحروقات في مياهها الإقليمية، كـ “استراتيجية توسعية” عدوانية.
رئيس حكومة جزيرة غران كناريا، عبر عن قلق بالغ إزاء ما يعتبره “سياسة الأمر الواقع” التي ينتهجها المغرب وتهدد مصالح وأمن جزر الكناري. ويشير الكاتب بشكل خاص إلى قيام المملكة المغربية مؤخراً بمنح شركات إسرائيلية امتيازات للتنقيب عن المحروقات واحتمال استغلالها في “مياه الصحراء المغربية” على مقربة من سواحل جزر الكناري، معتبراً ذلك تصعيداً في “الاستراتيجية التوسعية” للمغرب، تتم في ظل سياق دولي يُغيِّب جزر الكناري عن طاولة القرار.
يؤكد موراليس أن حكومة جزيرة غران كناريا قد أبدت رفضاً قاطعاً لهذه العمليات، واصفاً إياها بأنها تفتقر إلى الشرعية الدولية وتنتهك أحكام محكمة العدل الأوروبية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بـ”الصحراء الغربية” كـ”أرض محتلة” تنتظر تصفية الاستعمار. ويرى أن تحالف المغرب مع إسرائيل في هذا المجال، خاصة في ظل ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية في غزة”، يفاقم من البعد الأخلاقي والسياسي للقضية.
ينتقد الكاتب بشدة ما يصفه بـ”الدعم الضمني أو الصريح” الذي تقدمه الولايات المتحدة وفرنسا، وحتى حكومة إسبانيا، لسياسات المغرب، معتبراً أن هذه القوى تعزز موقع المغرب الجيوستراتيجي على حساب أمن الأرخبيل الكناري.
ويصف الدبلوماسية الإسبانية تجاه هذه القضايا بـ”الغامضة والمتواطئة أحياناً”، مشيراً إلى دعم وزير الخارجية الإسباني لخطة الحكم الذاتي كحل للنزاع “دون استفتاء”، وتأييد مسؤولين أمريكيين لهذا المقترح.
ويحذر موراليس من أن جزر الكناري تُجبر على الصمت وتُغيَّب عن القرارات المصيرية التي تؤثر على بيئتها ومواردها واستقرارها الجيوسياسي، مما يعرض نموذجها الاقتصادي وتنوعها البيولوجي البحري للخطر. ويدعو إلى تحليل الوضع مع المغرب ليس فقط من منظور دبلوماسي تقليدي، بل مع الأخذ في الاعتبار “طموحاته التوسعية” وتحالفاته المتنامية.
في الختام، يطالب رئيس حكومة غران كناريا بأن يُسمع صوت جزر الكناري، وبأن تتحمل حكومتا إسبانيا والكناري مسؤوليتهما مؤكداً أن ما هو على المحك ليس فقط الموارد الطبيعية، بل “مستقبل جزر الكناري كشعب”.

ماذا يريد هذا اللقيط من بلدنا ،إلا يعرف أن جزر الكناري هي اصلا أراضي مغربية،واستولت عليها اسبانيا بدعم من الدول المتحالفة معهم، لكن يا صاحب البرقع في الرأس سيأتي يوم ويتم طردك من تلك الجزر لأنها جزرنا تاريخيا، لا ثقة في الاسبان ولا أوروبا بأكملها ولا جيراننا هاذو هم سبب عدم تقدمنا اقتصاديا هم سبب وضع كثير من العقبات الغير المرءية حتى نبقى في مكاننا،وبعدها يأتون إلينا في صفة الملائكة لكي نقترض منهم ومن نواديهم تحت غطاء صندوق النقد الدولي وبنسبة متفاوتة.الان نريد أن نستغل خيراتنا ومعادننا ،ها هم خرجو لنا كالكلاب تحت ما يسمى البيئة والتلوث ووو.