حي “إحموتوثن” ببني انصار يغرق في المياه مع أولى الأمطار… فهل أخلفت مارشيكا وعودها ؟

أريفينو

كشفت التساقطات المطرية التي شهدتها جماعة بني أنصار، اليوم السبت، عن واقع مقلق للبنية التحتية بعدد من الأحياء، وفي مقدمتها حي “إحموتوثن” الواقع ضمن نفوذ وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا.

وفور نزول أولى قطرات المطر، تحولت أزقة الحي إلى برك مائية واسعة، في مشهد يعكس حجم المعاناة  التي تعاني منها المنطقة. ووصف أحد المواطنين الوضع بنبرة ساخرة قائلاً إن “الأزقة أصبحت صالحة للسباحة بدل المرور”، في إشارة إلى غياب قنوات تصريف مياه الأمطار بشكل فعّال.

ولا تقف معاناة الساكنة عند حدود صعوبة التنقل فقط، بل تتعداها إلى مشاكل يومية متعددة، من بينها حسب ساكنة الحي ، تعذر ولوج التلاميذ إلى المدارس بسبب غمر الأزقة بالمياه؛ و صعوبة تنقل كبار السن والمرضى، خاصة في الحالات الاستعجالية؛و انتشار الأوحال والروائح الكريهة نتيجة ركود المياه ؛ و تضرر بعض المنازل والمحلات بسبب تسرب المياه؛ و تراجع النشاط التجاري داخل الحي بفعل عزوف المواطنين عن المرور؛ إضافة إلى مخاوف صحية مرتبطة بتكاثر الحشرات في المياه الراكدة.

وأكدت ساكنة حي “إحموتوثن” أنها سبق وأن وجهت عدة مراسلات إلى الجهات المعنية، مطالبة بالتدخل العاجل لإصلاح وتهيئة الأزقة وتحسين شبكة التطهير، غير أن هذه النداءات – حسب تعبيرهم – “لم تجد آذانًا صاغية”، في ظل استمرار نفس الوضع مع كل موسم مطري.

ويطرح هذا الواقع أكثر من علامة استفهام حول مدى نجاعة المشاريع المبرمجة داخل نفوذ وكالة مارشيكا، خاصة وأن المنطقة تُصنف ضمن المجالات التي يُفترض أن تستفيد من برامج التأهيل الحضري.

وفي ظل هذا الوضع، تجدد الساكنة مطالبها بضرورة التدخل الفوري لوضع حد لمعاناتها، من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية، وتوفير حلول مستدامة تضمن تصريف مياه الأمطار وتحسين ظروف العيش داخل الحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *