خبير : الملك يتفهم مطالب حراك الريف و استقبال عائشة الخطابي بداية لحل ملف المعتقلين !

اعتبر إدريس الكنبوري الباحث و المحلل السياسي المغربي أن استقبال الملك محمد السادس لعائشة الخطابية ابنة المجاهد الراحل “محمد بنعبد الكريم الخطابي” فيه دلالة رمزية.
و قال “الكنبوري” أن الملك محمد السادس ألقى خطاب العرش من الحسيمة في رسالة واضحة إلى أنه يولي اهتماما بمنطقة الريف كما أن الخطاب حسب قوله ركز على الملف الاجتماعي وهذا أيضآ فيه دلالة وهي أن الملك يتفهم مطالب الحراك لأن الأخير قام على مطالب اجتماعية في البداية.
و أضاف ذات المحلل السياسي أن الملك أراد أن يكون الحديث عن الملف الاجتماعي من عاصمة الريف لذلك فإن استقبال نجلة الخطابي يقول الكنبوري فيه إشارة إلى التواصل بين الماضي والحاضر وتأكيد على البعد المركزي للدولة تجاه الأقاليم الأخرى.
و اعتبر الكنبوري أن الاستقبال يتضمن رسالة وهي أن الخطابي لم يكن انفصاليا وحضور ابنته حفل الولاء نوع من تجديد الولاء بين المؤسسة الملكية والخطابي نفسه على الرغم من التاريخ الخاص لمحمد بن عبد الكريم في ظروف تاريخية خاصة.
و أبرز ذات المتحدث أن ما يفهم من خطاب العرش الذي ألقاه الملك محمد السادس من الحسيمة هو التمييز بين الاحتجاج والعدمية والتشكيك في الانتماء الوطني على أساس أن التلويح بشعار الانفصال أو ما يفهم منه رفض الدولة المركزية أمر مرفوض.
الكنبوري أوضح أن عائشة الخطابي قالت كلاما يفهم منه أن هناك انفراجا قريبا في ملف المعتقلين متسائلاً ” هل ستقود إبنة بن عبد الكريم مبادرة؟”.
١-لماذا ياخبير لم يستقبل الزفزافي بدلا من عائشة!؟
٢-ما محل عائشة من الاعراب في ما يجري؟
الله اعطانا وجهكم