خدمات مستشفى القرب بزايو تثير غضب الساكنة والجالية تستغرب صمت المسؤولين

لا زال مستشفى القرب بزايو يجر وراءه الفشل تلو الآخر، من خلال عجزه عن تلبية حاجيات ساكنة المدينة ومناطق الجوار في حدها الأدنى. وبدا واضحا أن هذه المؤسسة خُلقت لتزيد معاناة المواطنين مع قطاع الصحة، وليس لتخفيف ما عانوه لعقود.

وتجلى فشل المستشفى بشكل واضح خلال الأيام القليلة التي سبقت عيد الأضحى والأيام التي تلته، حيث تم تسجيل غياب الأطر الطبية طيلة هذه الأيام، مع استثناءات في بعض الساعات، ناهيك عن غيابات الممرضين.

وبجانب غياب الأطباء والممرضين، لاحظ المواطنون افتقاد المستشفى للعديد من المواد الطبية وشبه الطبية، حيث أن الكثير من الحالات المستعجلة لا تجد وسائل التدخل مما يضطر معها أهل المرضى إلى نقله صوب المستشفى الإقليمي بالناظور، وهو ما يزيد من حجم المعاناة.

وبات الأمر أكثر صعوبة بعد قرار وزارة الصحة، القاضي بتضمين ميزانية مستشفى القرب مع ميزانية المستشفى الإقليمي، والتي تم تخفيضها أصلا، ما أدى إلى افتقاد عدد من الوسائل الطبية والتمريضية.

ويرى رضوان، وهو موظف يشتغل بزايو، أن مستشفى القرب يفتقد لتدبير يليق بحجم هذه المؤسسة وأدوارها، وهذا مرده إلى غياب مدير للمستشفى، كما أن ذات الشخص يعتقد أن المرفق في حاجة إلى العدد الكافي من الأطر الطبية والتمريضية والإدارية.

رضوان يسجل أن تدبير المستشفى أُسند إلى غير أهل الاختصاص، وهو ما جعلنا نسجل صراعات مع مستخدمين ومشاكل يعد المستشفى في غنى عنها.

وفي ظل قدوم أبناء الجالية وزيادة الوافدين على المستشفى تزايدت معاناة الساكنة، خاصة مع ما نلاحظه من استهتار لبعض الأطر الطبية وغيابها المتكرر عن قسم المستعجلات، ناهيك عن سوء تعاملها مع عدد من الحالات.

واستغرب أفراد من الجالية عدم تدخل مسؤولي قطاع الصحة على المستوى الإقليمي والجهوي والمركزي، لفرض نوع من الرقابة على عمل المستشفى، وردع كل مستهتر بصحة الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *