خطة تركية لإنهاء أزمة الكهرباء في المغرب فورا!

أريفينو.نت/خاص
يدرس المغرب حالياً حلاً مبتكراً وغير تقليدي لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء، خاصة خلال فترات الذروة، يتمثل في اللجوء إلى سفن محطات الطاقة العائمة التركية. هذه التقنية، التي توفر طاقة فورية ومرنة، تأتي في سياق تواجه فيه البنى التحتية التقليدية صعوبة في مواكبة النمو السريع للاستهلاك.
محطات طاقة في عرض البحر.. كيف تعمل التكنولوجيا التركية الجديدة؟
تعتبر شركة “كارباورشيب” (Karpowership)، وهي الذراع العائمة لمجموعة الطاقة التركية “كارادينيز”، لاعباً عالمياً رئيسياً في هذا المجال. تتخصص الشركة في توفير محطات طاقة عائمة قادرة على إنتاج ما يزيد عن 6000 ميغاواط عبر أسطولها. وتعمل هذه الوحدات المتنقلة بشكل أساسي بالغاز الطبيعي المسال، لكنها تتمتع بمرونة تشغيلية عالية تمكنها من استخدام أنواع وقود سائلة أخرى كالديزل أو المازوت، وتتميز بمحركات ذات كفاءة عالية تتيح النشر السريع وتكييف الإنتاج حسب الحاجة الفعلية.
لماذا الآن؟.. المغرب يبحث عن حلول في انتظار أنبوب الغاز النيجيري
خلال المنتدى الإفريقي للطاقة، أكد علي حجيج، نائب رئيس المبيعات في “كارباورشيب” للقارة الإفريقية، أن المغرب يمثل سوقاً استراتيجياً واعداً. وعلى الرغم من ريادة المملكة في مجال الطاقات المتجددة، فإنها ترى في هذه التكنولوجيا حلاً انتقالياً مثالياً لسد أي نقص محتمل، خاصة في انتظار استكمال مشروع خط أنبوب الغاز الضخم الذي سيربط نيجيريا بالمغرب، والذي من شأنه أن يعزز إمدادات البلاد من الغاز الطبيعي بشكل كبير.
حل سحري أم صفقة رابحة؟.. تجارب ناجحة في إفريقيا والشرق الأوسط
أثبتت هذه التقنية نجاحها في العديد من البلدان، خاصة في إفريقيا والشرق الأوسط، مثل العراق ولبنان والسودان. فعلى سبيل المثال، توفر هذه السفن ما يقرب من 80% من الطلب على الكهرباء في سيراليون، بينما تغطي وحدة واحدة في غينيا بيساو احتياجات البلاد بأكملها. وبالتالي، تمثل محطات الطاقة العائمة استجابة عملية وسريعة لاحتياجات الطاقة المغربية على المدى القصير والمتوسط، وتوفر مرونة تدعم مسار التحول الطاقي الذي انخرطت فيه البلاد.
