خطة مغربية جديدة لكشف أشباح من نوع غريب!

أريفينو.نت/خاص

كشفت مصادر مطلعة أن برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، الذي تعول عليه الحكومة لتحقيق الاستقرار في قطاع المواشي، يواجه عقبة كبرى قد تنسف أهدافه، تتمثل في غياب إحصائيات دقيقة وموثوقة حول العدد الفعلي لرؤوس الماشية في المملكة. هذا الوضع دفع وزارة الداخلية للتدخل بشكل مباشر لتصحيح المسار وضبط الأرقام.

“أرقام متضاربة” و”دعم معلق”.. كيف أربكت الفوضى برنامج إعادة تكوين القطيع؟

أكدت المصادر أن مصالح وزارة الداخلية وجدت نفسها أمام واقع مرتبك، حيث يتزايد عدد “الكسابة” المطالبين بالاستفادة من الدعم الحكومي، بينما تظل الأرقام الحقيقية لعدد الماشية التي يملكونها مجهولة أو غير دقيقة. وقد أثار هذا الوضع شكوكاً حول صحة نسبة تراجع القطيع التي تم تداولها سابقاً والمقدرة بـ 39%، حيث يُعتقد أن عدداً كبيراً من المربين لم يصرحوا بالعدد الحقيقي لماشيتهم، مما يجعل أي عملية دعم غير دقيقة وغير ناجعة.

تدخل “أم الوزارات”.. هل ينجح أعوان السلطة حيث فشلت مكاتب الدراسات؟

أمام هذا الوضع، قررت وزارة الداخلية إطلاق عملية إحصاء واسعة النطاق للقطيع الوطني تشرف عليها بشكل مباشر. ومن شأن هذا التدخل أن يساهم في الحصول على معطيات واقعية وميدانية، بالاعتماد على الدور الفعال لرجال وأعوان السلطة المنتشرين في مختلف مناطق المملكة، وذلك كبديل لمكاتب الدراسات والشركات الخاصة التي كانت وزارة الفلاحة تلجأ إليها عادة، والتي يبدو أن تقاريرها لم تعكس الحقيقة على الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *