خطير: ارتفاع حالات الاشتباه في كورونا بمليلية الى 5 و مندوبة حكومتها.. على الناظوريين ان يقلقوا منا

أريفينو خاص كريم السالمي
قالت تقارير اعلامية صادرة بمدينة مليلية المحتلة ان سلطات المدينة سجلت حالتين جديدتين يشتبه في اصابتهما بكورونا بعد 3 حالات اكتشفت امس ليصبح المجموع 5.
هذا و ينتظر ان تصل غدا الجمعة نتائج تحليلات حالات الامس.
من جهة اخرى اعلنت مندوبة الحكومة المركزية بمليلية عن وقف جميع الانشطة و الاحتفالات مع استمرار اغلاق معبر باريوتشينو لحين اشعار اخر.
و حول الوضع بالمعابر مع الناظور قالت المندوبة ان اجراءات لقياس حرارة العابرين سيتم اعتمادها و ان الناظوريين يجب ان يقلقوا اكثر من سكان مليلية لأن الناظور لم تسجل اي حالة لحد الان كما ان اسبانيا سجلت عشرات اضعاف الحالات المسجلة بالمغرب.
هذا و تُسارع مدينة مليلية لاحتواء تداعيات انتشار فيروس “كورونا” بالمغرب فقد أعلنت عن مخططات خاصة تروم تفعيل المراقبة الصحية في مراكز استقبال الأطفال المغاربة غير المصحوبين بذويهم، وداخل مركز المهاجرين العابرين المؤقت.

وتترقب المدينة المحتلة تطورات انتشار الوباء العالمي في المملكة بعدما سُجلت ست حالات إصابة في كل من الدار البيضاء ومراكش وفاس، إحداها توفيت جراء الأمراض المزمنة التي كانت تعاني منها، ما دفع سلطات الثغر المحتل إلى رفع درجة التأهب على مستوى المعابر الحدودية.

ووفقاً لما كشف عنه وزير الاقتصاد والسياسات الاجتماعية في مليلية، فإن المدينة المحتلة ستُضاعف الإجراءات الاحترازية في حالة تسجيل أي إصابة بكل من بركان والناظور، قائلا: “نُراقب الوضع العام بكثير من اليقظة في المدينتين لأنهما الأقرب لمليلية”.

تبعا لذلك، لفتت الحكومة المحلية في ثغر مليلية إلى عزمها تفعيل المراقبة الوبائية والرصد الصحي على صعيد المراكز الحدودية، من خلال إجراء الفحوصات الطبية لمختلف العابرين، في حالة بروز أي مؤشرات تفيد بظهور حالة إصابة في كلا المدينتين المغربيتين.

وأشارت وسائل الإعلام في الجار الإسباني إلى أجرأة مخطط الحماية الصحية في مختلف المنافذ الحدودية للمدينة، وذلك بشكل تدريجي بما يتناسب مع الوضع الصحي القائم في مختلف البلدان المجاورة، بما فيها المغرب، مبرزة أن السلطات الوطنية في المملكة المغربية تكثف حملات المراقبة على صعيد الحدود المشتركة.

وتأتي الإجراءات سالفة الذكر، حسب الحكومة المحلية في مليلية، قصد الاستعداد لأسوأ التوقعات الممكنة بشأن تفشي فيروس “كوفيد-19″، وتنضاف إلى سلسلة تدابير أعلن عنها مسبقا، من قبيل تجنّب السفر بتاتا باستثناء الحالات المستعجلة، ودعوة المسنّين الذين يعانون من الأمراض المزمنة إلى البقاء في منازلهم ما أمكن.

يشار إلى أن المغرب مازال في المرحلة الأولى من تفشي فيروس “كورونا”، بالنظر إلى الحالات القليلة التي تم تسجيلها إلى حدود الساعة، ويتعلق الأمر بمهاجرين مغربيين قدِما من الديار الإيطالية صوب مدينة الدار البيضاء وسائح فرنسي حلّ بمدينة مراكش رفقة زوجته ورضيعته إضافة إلى مواطنة فرنسية من أصل سينغالي، علماً أن حالة وافتها المنية بداية الأسبوع الجاري بفعل الأمراض المزمنة التي فاقمت وضعيتها الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *