خلافات مغربية اسبانية وراء تأجيل فتح معابر الناظور مع مليلية

تتحدث مصادر إسبانية عن خلاف داخل مجموعة العمل الثنائية المغربية الاسبانية، المكلفة بدراسة إعادة فتح معبري مليلية وسبتة الحدوديين، أدى الى تأخير القرار المنتضر.

و مع تمديد الحكومة الاسبانية لقرارها بإغلاق معبري سبتة ومليلية ل15 إضافية، تتحدث المصادر الاسبانية عن نقطتي خلاف أساسيتين في الحوار الثنائي : أولهما، عمل مكتبي الجمارك التجاري بمليلية وسبتة وبداية تدفق السلع والبضائع بشكل فوري، وثانيهما تدبير الملف المعقد المتعلق بعبور العمال المغاربة المشتغلين بالمدينتين.

و تقول مصادر إسبانية مطلعة على سير المفاوضات أن الجانب المغربي كان متحمسا لإعادة فتح المعابر الحدودية في أقرب وقت ممكن وفق شروط لم يقبلها الإسبان، خاصة رغبة المغرب في عبور الأفراد حاملي الاقامة الأوروبية وحاملي تأشيرات شنغن فقط، دون الحديث عن عبور العمال المغاربة أوسكان مدينتي الناظور وتطوان أو تدفق السلع.

و مع رغبة الجانب الاسباني في عبور العمال المغاربة، بداية من المرحلة الأولى، تعتبر أولوية بالنسبة له، والسبب هو الفراغ الحاصل في بعض المهن داخل مدينتي مليلية وسبتة، خاصة عاملات المنازل، اللائي يشكلن قطاعا حيويا، وكذا مهن البناء والأشغال الثقيلة.

قد يتم تعديل القرار بفتح المعابر قبل التاريخ المحدد (15 ماي)في حالة تغير الظروف وانتهاء الاستعدادات بشكل مبكر أو الاتفاق على نقط الخلاف قريبا.

و شهد معبر مليلية، من الجانب الاسباني، عمليات تبليط وتجهيز لوجستيكي وأمني طيلة الأيام القليلة الماضية، حيث تسابق السلطات الزمن لانهاء الأشغال في أقرب وقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *