رحلة الموت الغامضة تحصد أرواح 9 من أبناء الحسيمة في حادث مروع وهكذا تحولت الطريق إلى بركة دماء!

أريفينو.نت/خاص
في فاجعة جديدة تضاف إلى السجل الأسود لحرب الطرق بالمغرب، اهتز إقليما الحسيمة وسيدي قاسم على وقع حادثة سير مأساوية، مساء أمس السبت، أودت بحياة تسعة أشخاص وأسفرت عن إصابة ستة آخرين بجروح بالغة الخطورة، محولة رحلة كانت وجهتها مجهولة إلى كارثة إنسانية بكل المقاييس.
رحلة إلى المجهول تنتهي بكارثة.. تفاصيل ليلة دامية!
وقعت المأساة على الطريق الإقليمية رقم 4042، على مستوى جماعة الشبانات التابعة لإقليم سيدي قاسم، نتيجة اصطدام عنيف ومباشر بين شاحنة وسيارة كبيرة كانت تقل 15 شخصاً. وكشفت مصادر مطلعة أن الضحايا، الذين ينحدرون من جماعتي بني بوشيبت وتاغزوت بإقليم الحسيمة، لقوا حتفهم في عين المكان أو بعد نقلهم للمستشفى، لتخيم سحابة من الحزن والصدمة على أهاليهم وذويهم. وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية عناصرها، حيث تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي، بينما أودعت جثامين الضحايا بمستودع الأموات.
صرخة ألم بين إقليمين.. ومقصلة الطرق تحصد المزيد من الأرواح!
بأمر من النيابة العامة المختصة، تم فتح تحقيق فوري لتحديد كافة الملابسات والأسباب الكامنة وراء هذه الفاجعة التي شلت حركة السير لأكثر من ساعة. وتجدد هذه الحادثة النقاش العمومي حول نزيف الطرقات في المغرب، وتطرح مجدداً أسئلة حارقة حول سلوك السائقين، وفعالية المراقبة الطرقية، وحالة بعض المحاور التي تحولت إلى نقاط سوداء تحصد أرواح العشرات سنوياً، مخلفة وراءها آلاف المآسي الإنسانية.
