رد بالك قبل ما تدخل للدوش.. “القاتل الصامت” يرسل عائلات مغربية للمستعجلات وهذه العلامة الوحيدة لكشف الخطر

مع الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة وعودة الأسر المغربية لاستعمال المياه الساخنة بكثافة، عادت حوادث الاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون (القاتل الصامت) لتتصدر واجهة الأحداث في عدة مدن، مخلفة مآسي عائلية كان يمكن تجنبها بإجراءات صيانة بسيطة ووعي بالمخاطر.
رأي الخبراء: انتبهوا لهذا اللون
وفي اتصال هاتفي أجراه طاقم التحرير مع أحد التقنيين المعتمدين في تركيب السخانات، أكد لنا أن “الكارثة” تبدأ غالباً بإهمال لون الشعلة. وأوضح قائلاً: “أغلب الحالات التي نعاينها بعد فوات الأوان يكون سببها انسداد قنوات التهوية. الناس يغلقون النوافذ بإحكام بسبب البرد، والسخان يستهلك الأكسجين ويطرح السموم داخل البيت”.
القاعدة الذهبية للنجاة
الخبراء يجمعون على علامة واحدة لا تخطئها العين: راقب لون شعلة السخان. إذا كانت زرقاء صافية، فالاحتراق سليم والجهاز آمن. أما إذا تحولت إلى اللون الأصفر أو البرتقالي، فهذا يعني “ناقوس الخطر”. في هذه الحالة، أوقف الجهاز فوراً وافتح جميع النوافذ، لأن هذا اللون يعني أن السخان يطلق غازاً ساماً لا رائحة له ولا لون، يقتل الضحية في صمت وتدريجياً أثناء الاستحمام.

أعراض لا يجب تجاهلها
يجب على المواطنين الانتباه لأعراض التسمم الأولى التي غالباً ما يتم الخلط بينها وبين التعب العادي: دوخة مفاجئة، رغبة شديدة في القيء، وصداع في الرأس بمجرد تشغيل السخان. إذا شعرت بأي من هذه العلامات، غادر المكان فوراً واستنشق الهواء النقي قبل أن تفقد وعيك، فالوقت في هذه الحالات يقاس بالثواني لا بالدقائق.
