روبورتاج الناظور: أخنوش في لقاء الاحرار.. قضايا ساكنة الإقليم فـي صلب اهتمامات الحزب و اعتز بوجودي في الناظور

اريفينو خاص كاميرا الجيلالي الخالدي
نظم حزب التجمع الوطني للاحرار صباح اليوم الاثنين باحدى القاعات ضواحي الناظور لقاء جمع امين عام الحزب عزيز اخنوش بقيادات و اطر الحزب بالاقليم بمناسبة حملة انتخابات الغرف المهنية.
و كان اللقاء مناسبة ايضا لاستقبال رؤساء المجالس و الفعاليات السياسية التي اعلنت عن التحاقها مؤخرا بحزب الحمامة و بينهم سعيد الرحموني رئيس المجلس الاقليمي القادم من الحركة الشعبية و عبد الحليم فوطاط رئيس بلدية بني انصار القادم من البام و الحاج بوعرفة اعبسلاما الرئيس السابق لجماعة احدادن قادما من الحركة الشعبية اضافة الى عدد من اطر و اعضاء الحركة الشعبية ببلدية الناظور.

اللقاء كان فرصة ايضا لتقديم الخطوط العريضة لبرنامج الحزب و الوقوف على الحملة الانتخابية للغرف المهنية بالاقليم و الجهة خاصة بعد التحاق ميمون اوسار رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة و عبد الحفيظ الجرودي رئيس الغرفة الجهوية للصناعة و التجارة بالحزب قادمين من البام ايضا.

اللقاء التواصلي للاحرار جاء لدعم مرشحي الحزب في الانتخابات الخاصة بالغرف المهنية، والتحضير للاستحقاقات الجماعية والجهوية والتشريعية المقبلة.

و فيه قال عزيز أخنوش في كلمة ألقاها بالمناسبة، إنه يعتز بحضوره في إقليم الناظور، كونها بصمت على حضور قوي في صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار.

ودعا أخنوش المنتمين لحزب “الحمامة”، إلى الاشتغال بشكل مشترك، من أجل بناء مغرب أفضل يساير طموحات المغاربة، كما أشار إلى أن قضايا ساكنة إقليم الناظور تقع في صلب إهتمامات برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار، سيما وأن سكان الناظور شاركوا الحزب همومهم وقضاياهم خلال محطة “100 يوم 100 مدينة”، لافتا إلى أن الحلول سيجدونها في برنامج الحزب.

وأشاد أخنوش بمشروع الحزب، قائلا: “قدمنا برنامجا وطنيا وصغنا أولويات المواطنين.. وبرنامجنا نابع من المغاربة، وما يهمنا هو تنزيل أولوياتهم”.

وتابع، “سنشتغل بكل جهد لتنزيل برامج صاحب الجلالة”، ليضيف”مواطنونا يستاهلو الأحسن في جميع المجالات، والمواطنون عبّروا عن حماس منقطع النظير في المحطات التي التقينا بهم خلالها وهو ما يدل على رغبة كبيرة في التغيير”.

وأوضح أن صلب مشروع “الأحرار” هو توفير الكرامة للمواطنات والمواطنين، وأن المواطن يطمح لإصلاح الخدمات الصحية وتوفير خدمات علاجية في المستوى، مشيرا إلى أن إكراهات التشغيل ، وإصلاح التعليم ، تفرض نفسها أيضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *