روبورتاج : بحضور شخصيات سياسية عالمية و فنية يفتتح المهرجان الدولي السابع للسينما و الذاكرة المشتركة بالناظور

أريفينو : فؤاد الحساني و تصوير جيلالي خالدي
على ضفاف بحيرة مارشيكا بالناظور تعطى انطلاقة المهرجان الدولي للسينما و الذاكرة المشتركة في نسخته السابعةتحت شعار ( السينما بصيغة التعدد ) يوم أمس السبت 6 أكتوبر كانت البداية من فندق ميركير بالناظور حيث كان الاستقبال للشخصيات التي ستؤثث لتشريف المهرجان فكان رئيس الحكومة الأسبق السيد خوسي لويس رودريكيز ساباطيرو و نائبته تيريزا أول الضيوف المشرفين ثم عمدة روتردام الريفي أحمد بوطالب و الوزير الخلفي ووزير التشغيل السابق السيد عبد السلام الصديقي بالإضافة لشخصيات وازنة تنتمي لعالم السياسة و الفكر و الفن. الانطلاقة كانت عبارة عن ماراطون مشيا على الأقدام من الفندق إلى الخيمة التي أقيم بها المهرجان .
ألانطلاقة كانت موسيقية للفنان عبد الفتاح النكادي ثم شريط يؤرخ للقطات من الدورة السادسة للمهرجان ثم كلمة رئيس مدير المهرجان و رئيس الجمعية المنظمة السيد عبد السلام بوطيب كانت عبارة عن رسالة سلام تدعو للمحبة و الإخاء و نبذ العنف و الكراهية و ترحيب بالجميع في وطن دافئ يتسع لمختلف الأجناس و يقبل التعددية و تنصهر فيه الثقافات و الأديان. في جو ملؤه السلام.ثم وصلة للفنان العراقي شامة على أوتار العود رسم تقاسيم مقطوعة بعنوان ( عالم بلا خوف ) .ثم فتح الباب لتكريم ضيوف الشرف بالجائزة الدولية ( ذاكرة من أجل الديمقراطية و السلم ) فكان أول من كرم هي السيدة عائشة الخطابي التي تعذر عليها الحضور إلا أنها شرفت المهرجان برسالة فيديو تم بثها في المهرجان كانت عبارة عن تحية للجميع و تأكيدها على أصولها الريفية ورابطتها بالأرض تولى تسليم درع المهرجان بالنيابة عنها الدكتور النشناش ثم الجائزة الدولية أيضا لرئيس الحكومة الأسبق السيد ثاباتيرو وتولى تسليمها رئيس المهرجان السيد عبد السلام بوطيب بعدها ارتجل المحتفى به كلمة لخصها في مجموعة من النقط حيث قال ( الحوار و السلام من أجله جئنا لهذه المدينة كما أن التكريم من دولة كالمغرب أحبها من أعماقي يزدني فخرا و اعتزازا و شكر المشرفين على المهرجان و أضاف أنا سعيد في بلد فيه ملك هو صديقي و أكن له كبير الاحترام و التقدير … )- سننشر كلمته مستقلة عن التقرير – ثم قدمت له صورة فوتوغرافية لشخصه تم رسمها في ثوان لأحد خريجي برنامج – أراب كوتالانت – ثم تكريم ثالث لفنان ناظوري يعيش في المهجر و حقق نجاحا كبيرا في ميدانه وهو الفنان نصرا لدين ادشار بمعية والدته التي صفق لها الحضور بحرارة و كان ختم المكرمين هو الفنان العالمي الكوميدي ابن الريف كذلك الفنان نجيم أمهاري وكان نجم المكرمين شاعر الريف بامتياز الشاعر النابغة سعيد الموساوي الذي اقترنت فترة تتويجه بعرض مقطع غنائي لأغنية من شعره الخالد الذي ما زالت تردده الألسنة وتحفظه الصدور و تتغنى به الهيامى نال التصفيق كما نال التقدير و الاحترام من الجميع و صفق له الحضور من الأعماق بعدها تم تقديم كل الفنانين و المخرجين ولجنة التحكيم الذين أعلنوا بلغاتهم عن افتتاح النسخة السابعة من المهرجان الدولي للسينما و الذاكرة المشتركة .
افتتاح المهرجان في نسخته السابعة بالناظور كان بداية تؤشر بنجاحه حيث كان الكل في الموعد من منظمين و مشرفين و فنانين و هذا ما سمعناه في مكروفون أريفينو من كل الذين حاورناهم مما زاد إضافة نوعية لهذا المهرجان التحكم الأمني الذي استطاع أن يساير لحظات المهرجان بالثانية و أبان عن حرفية لم نعهدها حتى في المهرجانات الكبرى على مستوى الوطن و حتى في بعض الدول الاجنبية.. افتتاح ناجح بدون أي حادث يذكر لذلك استحق رجال الأمن بكل تشكيلاتهم العلامة الكاملة.



