روبورتاج: جمعية الوحدة لتجار المركب الكبير بالناظور توضح للرأي العام

مراسلة نقابية
في اطار حق الرد وتنويرا للراي العام مجموعة من المجهولين ليست لديهم اي صلة بالتجارة الاصلية المبنية على الفضيلة و الأخلاق و لا تربطهم اي علاقة بسوق باب الرحمة المؤقت الذي أحرزت عليه جمعية الوحدة بعد سلسلة من الحوارات الماراطونية مع المجلس البلدي السابق …هذه المجموعة و الشرذمة تتهجم بين الفينة و الأخرى ليس فقط على التجار و تعيق الفساد و الفوضى بل تتهجم أيضا على كل أعضاء المكتب الإداري المسير للجمعية الوحدة و عل رأسهم رئيسها…
فمن حق العمل المنظم و التنسيق الجمعوي في إطار المجتمع المدني و جمعية الوحدة لتجار سوق المغرب الكبير ضحايا الحريف المشؤوم كأحد مكوناته داخل سوق باب الرحمة و هي على سبيل الذكر و الإشارة هي الجهة الوحيدة و القانونية التي تملك حق التصرف و الاستغلال في المكان المؤقت حيث حصلت على الرخصة موقعة من المجلس البلدي و أدت كل الواجبات و خضعت عملية تفويت الأرض لجمعية الوحدة لكل المحاور القانونية.
فمن حق جمعية الوحدة لتجار سوق المغرب الكبيرضحايا الحريق المشؤوم تفعيل المقررات التنظيمية التي تحكمها من قبيل القانون الأساسي و القانون الداخلي .
هذا ما سارت عليه أحوال السوق من تنظيم و انضباط محكمبن إلى البوم الذي حلت فيه هذه المجموعة المجهولة من” الناس ” حيث رفضت الانصياع للقانون و حلت بباب الرحمة بصفة الاعتداء و الدخول عنوة و بتعسف مسخرة من أطراف خارجية لا هم لها الا تسخير البشر لأغراض بات الكل يعرفها.
ان جمعية الوحدة لتجار سوق المغرب الكبيرضحايا الحريفق المشؤوم ما قامت به يدخل في باب السهر على النظام و الانضباط والالتزام بمقومات ومبادئ العمل الجمعوي المسؤول و الجاد .
فعلى السلطة المحلية ان ترفع الحرج و الضرر على هؤلاء التجار المتضررين من هكذا سلوكيات و تطهر بتنسيق مع العمل المنظم الوحيد و لأكثر من ثلاث سنوات الذي تعتمده جمعية الوحدة لتجارسوق المغرب الكبيرضحايا الحريق لمشؤوم سوق باب الرحمة من كل الشوائب.
و لنا عودة للموضوع من أجل التدقيق و التمحيص….


