روبورتاج: قردة ” الشامبانزي ” بغابة غوروغو تستقطب المئات من الزوار بالناظور

قردة ” الشامبانزي ” بغابة غوروغو تستقطب المئات من الزوار بالناظور

عادل الشكراني

تعتبر غابة ” غوروغو” موقعا إيكولوجيا وبيولوجيا ، حيث يمتد على مساحة 5400 هكتار ، منها 1800 هكتار غابوية بأشجار كثيفة ، وتنتمي غابة ” غوروغو ” إلى إقليم الناظور وتضم حيوانات عديدة أهمها قردة ” الشامبانزي ” ، وأنواع عديدة من أشجار الصنوبر والكافور والبلوط .
وأصبحت الغابة بفضل قردة “الشامبانزي ” وجهة سياحية تستقطب العديد من الزوار سواء بمدينة الناظور والضواحي أو الجالية المغربية المقيمة بديار المهجر، والإسبان و الزائرين لمدينة الناظور من مدن أخرى .
هذه المميزات التي تنفرد بها المنطقة الغابوية ، جعل العديد من الأسر تقصد منتزه ” غوروغو ” لتمضية ساعات من الاستمتاع بالأشجار الخضراء والتضاريس المتنوعة والنسيم العليل الذي يعم أرجاء الغابة ، وقضاء وقت ممتع مما تبقى من العطلة الصيفية التي أوشكت على الانتهاء ،وسط قردة ” الشامبانزي ” التي تحرص المكان ، وبدأت تتكاثر في السنوات الأخيرة بفعل كثافة الاشجار والنباتات التي تنمو في المناطق الرطبة ، خاصة وأن الغابة تطل على البحر الأبيض المتوسط .
وتعتبر غابة ” غوروغو “أكبر غابة قريبة من مدينة الناظور ، لم تكن تحظى بالعناية اللازمة إلا خلال السنوات الأخيرة ، حيث حظيت بالاهتمام من طرف المغرب والإسبان باعتبارها قريبة من مدينة مليلية المحتلة .
وقد كلف مشروع تأهيل وتنمية الفضاء الطبيعي لجبل ” غوروغو “بإقليم الناظور ، مبلغا ماليا يناهز 11 مليون درهم و150 مليون سنتيم ، والذي شمل انجاز مركز للإعلام وفضاءات للألعاب والراحة ومراكز للرصد وأبراج للمراقبة ، ودار للإيكولوجيا والتربية والبيئية .
وحسب مسؤولي المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ، فإن دار الإيكولوجيا والتربية البيئية سيكون بمثابة متحف سيمكن من التعرف الطبيعي للمنطقة الشرقية .
وأضاف المصدر ذاته ، أن هذا الفضاء الذي تم تشييده على مساحة 880 متر مربع ، يشكل جزءا من مشروع إعادة وتأهيل وتهيئة الفضاء الطبيعي بضواحي جبل ” غوروغو “.

عادل شكرانــي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *