روبورتاج 2M…ما بعد إغلاق الحدود بين الناظور و مليلية و أزمة كورونا

متابعة :
حيث أبرز التحقيق أن مدينة الناظور تتطلع عبر اوراش كبرى إلى أن تتحول إلى قطب اقتصادي وسياحي في الجهة الشرقية والمنطقة المتوسطية عبر مشاريع تنافسية، تستهدف جلب المستثمرين واستقطاب مغاربة العالم، وخلق أنشطة تنموية لساكنة الإقليم، وأبرز ذات الروبرتاج كيف تحولت مدينة الناظور مؤخرا وعرفت تحسنا على العديد من المستويات.
وكشفت كميلية بوطابا وهي مقاولة من المنطقة، على أنها وخلال أزمة كورونا كانوا مجبرين على التوقف عن العمل بسبب جائحة كورونا، مبرزة أنه بعد ثلاثة أشهر لم يتمكنوا من الاستمرار في التوقف عن العمل، وكان من الضروري أن يستمروا بسبب المصاريف التي تحتاجها أي شركة من أجل التسيير، والالتزامات المهنية مع باقي الشركاء.
فيما قال بلقضاوي وهو مقاول من الناظور، انه فكر في إنشاء شركة خاص بصناعة لوازم المكاتب وكذلك الأثاث المنزلي بالإقليم، وأن يتم تصنيعه محليا عوض استيراده من الخارج، كما كان الأمر في السابق، واعتبر التحقيق ان هذه من الدروس الحسنة التي تم استخلاصها من الجائحة.
فيما أكد محمد الوزيري رئيس جمعية المقاولات الصغرى، أنهم ينظرون بنظرة تفاؤلية للمشاريع الكبرى التي يعرفها إقليم الناظور، مثل مشاريع وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، وميناء الناظور غرب المتوسط، ومطار العروي، إلا ان الوزيري يرى بأنه ليس هناك ربط بين المشاريع الكبرى والمشاريع الصغرى، ويجب أن تكون هناك جسور بين هذه المشاريع الكبرى والصغرى.
