رياضة : كلمة رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي السيد هشام اوباجا في المنتدى الدولي حول الرياضة

شهد المنتدى الدولي حول الرياضة المنعقد بالبرلمان، مشاركة وازنة للسيد هشام أوباجا، رئيس الجامعة الملكية المغربية للركبي، الذي حضر ضمن أشغال هذا الموعد الدولي الهام المنعقد تحت شعار النهوض بالرياضة وتطوير الممارسة الرياضية.
وتأتي هذه المشاركة في سياق وطني ودولي يتسم بضرورة الانتقال من التشخيص إلى الفعل، ومن بلورة الرؤى إلى تنزيلها ميدانيًا، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل الرياضة رافعة أساسية للتنمية البشرية، وأداة لإشعاع المملكة قارّيًا ودوليًا، ووسيلة لترسيخ قيم الحكامة، الاحتراف، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
إن حضور رئيس الجامعة الملكية المغربية للركبي داخل هذا الفضاء المؤسساتي لا يندرج فقط في إطار تمثيل رياضي، بل يحمل دلالة واضحة على المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها رياضة الركبي ضمن المشروع الرياضي الوطني، باعتبارها قوة قادرة على المساهمة في الدبلوماسية الرياضية وتمثيل المغرب والدفاع عن اختياراته الاستراتيجية في المحافل الدوليةوكان مرفوقا بالسيد عدنان عزيزي نائب الرئيس والسيد عبد الفتاح بنعامر عضو المكتب المديري ورئيس عصبة الرباط سلا .
ويؤكد هذا الحضور أن مرحلة التهميش أو المعالجات الظرفية قد تجاوزها الزمن، ليصبح من الضروري اعتماد سياسة رياضية واضحة المعالم، تضع تطوير رياضة الركبي في صلب الأولويات، عبر الاستثمار في الرأسمال البشري، توسيع قاعدة الممارسة، تأهيل البنيات التحتية، والتكوين القاعدي، بما يضمن نهضة رياضية مستدامة.
ويشكل هذا المنتدى اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الفاعلين والمؤسسات الرياضية على استيعاب روح التوجيهات الملكية السامية، وترجمتها إلى قرارات جريئة ومخططات عملية تعزز مكانة الرياضة المغربية، وتمنح رياضة الركبي ما تستحقه من دعم، حماية، واعتراف.





