الناظور: سائق متقاعد ينتقد اضراب زملائه و يروي الحالة المزرية للعمال في عهد بنتلة

اريفينو خاص:
نشر ناشط فيسبوكي تدوينة يحكي فيها رأي سائق متقاعد من حافلات بنتلة ينتقد فيه اقدام زملائه على الاضراب اليوم كاشفا عن الوضعية البائسة التي كان عليها العمال ايام شركة بنتلة.
و روى السائق المتقاعد كيف تم طرده رفقة اخرين بسبب محاولتهم خلق تنظيم نقابي داخل شركة بنتلة و كيف كان يعمل 12 ساعة متواصلة ..
التدوينة الكاملة
ما أحقرنا!
عندما كنا نشتغل عبيدا في مزرعة بنتلة للأوطوبيسات في النقل الحضري في الناظور كنا شكامين ؛ كل سائق يشكم عن السائقين الآخرين و كل مراقب يشكم عن المراقبين و السائقين .
لم نكن نحلم بالعمل النقابي ، ذات مرة قمنا بخطوة في ذلك فقررنا الإضراب تحت غطاء نقابي ، قام الحاج بنتلة بتوقيفنا جميعا بعد شراء زعيمنا النقابي .
الزعيم اختفى ورحل من الناظور و لم يعد بفضل الرشوة التي تلقاها من الحاج بنتلة .
و تورطنا ورطة الكلاب ؛ الحل هو ذهابنا إلى دار الحاج نقدم اعتذارا حقيرا بأنه أغري بنا .
فأرجعنا الحاج إلى العمل صاغرين .
كنا نعمل 12 ساعة متواصلة و نأكل و الطوبيس يشتغل.
لم تكن لنا تعويضات و لا تعاضدية و لا أوراق ، كانت عقدتنا مع الشركة تتجدد كل عام كأننا مؤقتين و نحن بدأنا الشغل لما بدأت الشركة في الإشتغال.
الآن ما دام مالك الشركة شخص أوروبي جاء بما لم نكن نحلم به حيث كل حقوقنا مضمونة و عملنا قار نشتغل فقط 8 ساعات و التعويضات اللازمة مضمونة أصبحنا نضرب عن العمل ظلما و عدوانا .
الإضراب خلق من أجل المطالب و ليس من أجل تخريب الشركة .
هناك من يحاول قتل الشركة في المهد تمهيدا لتحويلها إلى شركة العبيد يملكها الحاج أي حاج متخلف نخاس و ليس الشركة العصرية .
سائق الأوطوبيس .
