ساكنة الناظور تنعي أحلامها الضائعة وسط بهرجة المنتخبين واللقاءات الحزبية

اريفينو: مراد هربال

الحيرة شعار كل متتبع للشأن المحلي بالناظور ، ويحس بأن الإقليم ضحية للمزيد من البهرجة ومهرجانات الخطابة التسويفية ولغة التسفيه و التمويه. كل مسؤول حزبي يزور الناظور يلعب على دغدغة مشاعر الساكنة بطيب الكلام والنفاق بمباركة كراكيزهم بالمجالس المنتخبة، وينال التصفيق في حينها طواعية، بعدها تعود حليمة من حيث أتت بدون أثر يذكر على واجهة تنمية الاقليم.

لهؤلاء الوزراء و مسؤولي الدولة، وسياسي الأحزاب الذين يضحكون على ساكنتنا بالوعود الكاذبة بمباركة كراكيزهم عند اي زيارة للإقليم ، اوجه لكم نصيحة من أجل ان تحفظوا ماء وجوهكم ، إعملوا على استقدام الحراكة و المتشردين وقوافل الممتهنات للتسول ، وكذلك الاستعانة بنساء مواقف التشغيل، والبحث عن كلمات من قاموس التسويف من أجل توهيم ساكنة الناظور الحالمة في ملعب كبير وقاعة سنيمائية كبيرة ومستشفى للسرطان وتنمية تشمل جميع القطاعات.

حلم المركب الرياضي بالناظور كان ولازال عنوان الأغنية الجميلة بأصوات التماسيح . .حلم طال عليه الأمد حتى قست قلوب ساكنة الإقليم و سئمت من الوعود الكاذبة من 56 والتي لم نر منها شيء، (تكلموا على الملعب الكبير ما شافنا والوا … تكلموا على المركب الثقافي الكبير بالناظور ماشافنا والوا، تكلموا على المستشفى الاقليمي بسلوان وماشفنا والو …..)

الأحلام كثيرة في زمن الرويبضة الحكومية، وفي زمن التنمية بالهذر والتأجيل إلى حين،  وفي زمن اللامبالاة و اللامسؤولية من ابناء جلدتنا بالمؤسسات الحكومية.

قتلتم الطفولة و الشباب بسياسة  المهرجانات المتنوعة  والتي لا أثر لها ولا ملامح حصرية بعد انقضائها. حتى اصبح اقليم الناظور لا يستطيع نفض غبار التقادم على معالمه التاريخية و بنياته التحتية، ولم يعد يستطيع ابتكار إبداع استراتيجي في اختيار المشاريع التنموية ضمن لغة التميز و الانفراد بسبب بطش وحش الجهة، الاخير الذي  أتى على الاخضر واليابس بسبب ضعف ترافعكم وفلسفة مصالحكم الشخصية معه.

 

تعليق واحد

  1. نحن في الناظور تحس اننا مواطنون من الدرجة الثانية
    في وجدة جميع الأزقة مزفتة
    في وجدة مركب رياضي قديم وجديد
    في وجدة مسرح عملاق
    في وجدة مدارس عليا
    في وجدة مستشفى جامعي وإقليمي
    في وجدة مستشفى للسرطان
    لنا الله ولكم ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *