ساكنة الناظور متذمرة من عدم تغيير أسطول سيارات الأجرة الكبيرة بالإقليم

استنكر عدد من مستعملي سيارات الأجرة الكبيرة بإقليم الناظور من عدم لجوء أصحاب هذه السيارات إلى تغيير أسطول سياراتهم بالنوعية الجديدة التي توفر مقعدا لكل مسافر بدلا سيارات المرسيديس القديمة التي يتكدس داخلها ستة أفراد بالإضافة إلى السائق.
استنكار ساكنة إقليم الناظور مرده إلى الإبقاء على السيارات القديمة، في وقت لجأت فيه كافة الأقاليم إلى اعتماد النوعية الجديدة، في إجراء نال استحسان المسافرين الذين يروا فيها احتراما لآدمية الناس، بينما يشكل السفر على متن السيارات القديمة قطعة حقيقية من العذاب.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الداخلية أن أغلبية أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة غيروا سياراتهم، بفضل منحة سيارات الأجرة المندرجة في إطار البرنامج الوطني الخاص بدعم المهنيين لتجديد الأسطول. وأوضحت الوزارة في بلاغ رسمي لها، أن نسبة سيارات الأجرة المجددة بلغت حوالي 80 في المائة، في الصنفين الكبير والصغير، وذلك بفضل الانخراط الإيجابي لمهنيي القطاع في هذا الجانب.
وسبق للوزارة أن شددت على أن المجال مفتوحا لتقديم ملفات طلب الحصول على منحة تجديد سيارات الأجرة من الصنفين الأول والثاني، في مختلف العمالات والأقاليم إلى غاية 31 أكتوبر 2017 كآخر أجل، ما يعني أن أصحاب السيارات القديمة ليس أمامهم مجال آخر لتغيير أسطولهم، إلا إذا كانت هناك مبادرة جديدة من وزارة الداخلية.
بعض المهنيين بكل من زايو والناظور، سبق أن أفادوا بأن سيارات الأجرة الكبيرة التابعتين لهذين المدينتين تعتبران الأقل استفادة من منحة التجديد، حيث رفض الكثير منهم هذا الأمر، حتى أن بزايو مثلا تم تغيير عدد قليل جدا من بين عشرات السيارات.
وتلقي الساكنة باللوم على أصحاب سيارات الأجرة في عدم تجديد سياراتهم، علما أن عددا منهم يصعب إقدامهم على هذه الخطوة لاعتبارات مسطرية تتعلق بوضعية الرخصة.
لماذا التذمر والحل بين يديك أيها المواطن،؟ انت حر في اختيار الخدمة التي تريد، ان أردت ان تتزاحم في سيارة قديمة مع ستة اخرين فهذا اختيارك ولا تلوم احدا، اما ان أردت الراحة فعليك باصحاب السيارة الجديدة التي توفر مقعدا لكل مسافر، خصوصا وان البديل موجود عند الحافلات الجديدة