ساكنة مليلية المحتلة تجدد تشبثها بالهوية الدينية والوطنية المغربية بمناسبة موسم الحج

اريفينوا جيلالي خالدي
جددت ساكنة مدينة مليلية المحتلة، بمناسبة موسم الحج لسنة 1447هـ / 2026م، مظاهر ارتباطها العميق بالهوية الدينية والوطنية، من خلال التعبير عن اعتزازها بهذه المناسبة الإسلامية العظيمة وما تحمله من قيم روحية وإنسانية سامية.
وعبّر عدد من أبناء المدينة عن وفائهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مثمنين العناية التي يوليها جلالته للحجاج المغاربة والجهود المبذولة من أجل تمكينهم من أداء مناسك الحج في ظروف جيدة وآمنة.
كما تعكس هذه المناسبة مدى تشبث ساكنة مليلية المحتلة بثوابتها الدينية والوطنية، وحرصها على إحياء مختلف المناسبات الإسلامية التي تكرس روح التضامن والتآخي والتقرب إلى الله.
ويؤكد أبناء المدينة، في كل موسم حج، استمرار ارتباطهم الروحي والثقافي بالمغرب، واعتزازهم بانتمائهم الوطني، رغم خصوصية الوضع الذي تعيشه المدينة المحتلة، حيث تظل المناسبات الدينية فرصة للتعبير عن وحدة المشاعر والهوية المشتركة.
وفي هذا الإطار، يواصل العامل الملحق بوزارة الداخلية، عمر الفونتي المعروف بـ “عمر ن دودوح”، بذل مجهودات متواصلة من أجل الحفاظ على الروابط الوطنية والتاريخية والدينية التي تجمع ساكنة مليلية المحتلة بالعرش العلوي المجيد، من خلال مواكبة مختلف المبادرات والأنشطة ذات الطابع الديني والاجتماعي والثقافي بالمدينة.
وتندرج هذه الجهود ضمن مقاربة تروم ترسيخ التشبث بالهوية المغربية والثوابت الدينية والوطنية للمملكة، بما يعكس عمق الارتباط الروحي والوجداني الذي يجمع ساكنة مليلية بوطنهم الأم، ويؤكد استمرار حضور هذه الروابط رغم مختلف التحديات والظروف المرتبطة بخصوصية المدينة المحتلة.

