سكان دواوير جواهرة والزاوية والضواحي يناشدون عامل الإقليم للتدخل من أجل إنجاز قنطرة على وادي سلوان.

أريفينوا : مراسلة
تعيش ساكنة دواوير الزاوية والمرابطين وجواهرة بالجماعة الترابية بوعرك التابعة لإقليم الناظور، عزلة قاهرة أيام الأمطار، فرضتها عليها قنطرة على وادي سلوان بسكتور مسعود بلوك 94 تربط بين هذه المنشأة الفنية ومحيطها.
تصريحات متطابقة لعدد من المواطنين المتضررين اعتبرت القنطرة صلة وصل مهمة لإيصال مختلف الحاجيات الضرورية إلى الأسر القاطنة بالدواوير المذكورة، مضيفة أن المشروع سبق أن كان موضوع طلب لتشييدها لأزيد من عقدين من الزمن، إلا أنه لم ير النور بعد ولم يؤخذ بعين الاعتبار ولم يجد آذانا صاغية لا من طرف الجماعة، ولا المجلس الإقليمي، ولا مجلس الجهة، ولا وكالة الحوض المائي، ولا المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية ببركان، ما جعل السكان يُعجلون بنداءاتهم إلى عامل الناظور قصد أخذه بعين الاعتبار.
محمد الغازي عضو المجلس الجماعي لبوعرك، أوضح في تصريح خص به الموقع أن سكان الدواوير المذكورة يجترون معاناتهم منذ سنوات القرن الماضي بسبب هذه القنطرة، خاصة خلال موسم التساقطات، إذ يجدون صعوبات في التنقل إلى المركز، وفي نقل حاجياتهم من المواد الغذائية وتسويق منتوجاتهم الفلاحية وغيرها”.
وأضاف المتحدث أن تأخر إنجاز المشروع يتسبب في معاناة للأطفال المتمدرسين الذين يضطرون إلى تجاوز القنطرة باستعمال سلاليم صغيرة للمرور إلى الضفة الأخرى من أجل الاستفادة من خدمات النقل المدرسي، وكذا الدراسة في فرعية الزاوية بالنسبة للابتدائي، كما يعرقل ولوج شاحنات نقل الغاز ومختلف العربات الأخرى، ومن ضمنها سيارات الإسعاف”.
من جانبه أورد أحد القاطنين بالمنطقة المتضررة، أن مطالب الساكنة التي تقدر بحوالي 5000 نسمة تقتصر على إنجاز هذه القنطرة وتنقية وادي سلوان الذي يعتبر كابوسا مرعبا كلما جاءت الأمطار، مشيرا إلى أن تفاعل السلطات المحلية مع مطلب إصلاح طريق دويزان سنة 2018 جعل الساكنة تستبشر خيرا، إلا أن تأخر تنفيذ مشروع القنطرة أفرز عدة تساؤلات مقلقة.
وعلاقة بالموضوع أوضح عبد الرحمان بندردر نائب رئيس جماعة بوعرك الترابية، أن المجلس الجماعي وضع منذ سنة 2015 ضمن برنامج عمله أولويات متعددة، من ضمنها برمجة عدة قناطر بتراب الجماعة، تم إنجاز واحدة منها فقط إلى حدود الساعة، نظرا لعدم وجود اعتمادات مالية كافية، لأن ميزانية الجماعة تستهلكها أجور الموظفين وأداء فاتورة استهلاك الإنارة العمومية، بالإضافة إلى كازوال الآليات، الأمر الذي يستعصي معه تنفيذ مشاريع تنموية بالمنطقة، ووجه المصرح نداء عاجلا إلى السيد عامل الإقليم من أجل التدخل لإنجاز هذه القنطرة في أقرب وقت ممكن لفك العزلة على الدواوير المجاورة لها.
وأبرز المسؤول ذاته، بعدما شدد على أن المجلس الجماعي لا يتوانى في الترافع عن المشاريع المقترحة لدى مختلف الشركاء، خاصة مجلس الجهة، والمجلس الإقليمي، وكذا المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ببركان.


























