سلسلة”شاعر وقصيدة” الجزء الثالث إعداد وتقديم: ذة أمنة برواضي

الهدف منها التعريف بشعراء مغاربة، وتسليط الضوء على مسيرتهم الإبداعية، وتقديم نموذج من شعرهم للقارئ.
الحلقة ( 6 ) مع الشاعرة: سميرة المنصوري

السيرة الذاتية:

الاسم : سميرة المنصوري العزوزي
مكان الازدياد : مدينة ســلا
العنوان الإلكتروني : HYPERLINK “mailto:samirasamy003@gmail.com” samirasamy003@gmail.com
الشهادة : الإجازة في الأدب العربي
الصفة : قاصة وشاعرة ومنشطة.

الإصدارات:
*سنة 2015 مجموعة شعرية بعنوان: “صرخات مكتومة”
*سنة 2016 مجموعة قصصية موسومة ب: “كأنثى صحت لتوّها”
*سنة 2023 ديوان شعري تحت عنوان: “مرافئ البوح”
*سنة 2024 مجموعة قصص موسومة ب: “كما يخبو ضوء شمعة”

الأنشطة الثقافية:
+شاركت في عدة مهرجانات وطنية وعربية ودولية

  • رئيسة شرفية في جمعية “رحاب الملحون و الموسيقى الثراثية”
  • نائبة الرئيس في مؤسسة “أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي”
    مكلفة بالجانب الثقافي في جمعية “العناية للعمل الاجتماعي والثقافي والرياضي”
    عضوة في العديد من الجمعيات الوطنية والعربية: ك”الاتحاد الدولي للمبدعين”
    ومؤسسة “الكرمة”
    و الاتحاد الدولي للأدباء المركز العام بأمريكا…

القصيدة:

صيدة / عدنا..و العود أحمد

عدنا .. ها قد عدنا …
وصدق من قال
إن العود أحمد
ما كان الغياب عنكمُ عن قصد
و كيف البعد عن الخلان يُقصد
تواريتُ عن الأحزان ردَحا من الزمان
عسى المسافات تشفي ما تصدّع من روحي و تُنقد
جرح الأحبة عميق كسيف في الحشا غائرٍ
لكنّا مع الأيام على الأتراح نتعوّد
يعجب الناس كيف تحملت الفراق
و كيف استطعت أن أنأى
عمّن أعشق ، و أَبْعُد
ردّ الأسى في عيني
بل كيف قدرتُ على اعتزال
من لا حياة لي بدونهم
معهم أحيا و بهم أسعد
يا لائمين في الهوى
هل خبرتم حرَّ الهجر
هل شعرتم بنار شوق لا تبرد
هل رأيتم فيما رأيتم
عينا تسامر النجوم
و جفنا مع البدر يَسهَد
هل رأيتم فيما رأيتم نفسا
تعارك شمسا بالغدر ساطعة
فهي لشمس الغدر تجحد
كظبيٍ سارحٍ ،
تُعجِبُ الناسَ رشاقتُه
و لا يعلمُ الناسُ أن الريمَ
إنّما من الرمح المسدد يشرُد
ماذا بعد البين من العيش يعنيني
هل يساوي العيش ما أعاني
وأفقد
ينام الخَليُّ مِلْأ جفنه هانئا
و مثلي – مَنِ المراقدُ تجفوه-
بالله عليكم كيف يرقد
إن ذاب العاشقون فيمن يهوون صبابة
فمهجتي أضناها الوجد
و قلبي الذبيح من الصبابة مُجهد
كريشة في مهب الريح تلقاني
لا حول لي مع رماح الوجد
حين تُسدّد
روحي في بحر جفااك غريقة
تبوح بهذا دموعي
و الجفون الذابلة تشهد
كسفينة عصفت بها عواصف البعد
فهي في وجه الإعصار لا تصمد
هل يوجد في الورى من تَعنّى بوَجْده 
بالله خبّروني
هل مثلي في الورى يوجد
تمضي أيامي الغائمة كئيبة
و ليلي في محراب هواك قيام
و تَهجُّد
تراك روحي بهاء و سناء لا متناهيا
فأنت في عيني الحبيب المتفرد الأوحد
سأظل ما حييت لعهد الوفاء راعيا
أقسم على هذا بديني و بما أعبد

تعليق واحد

  1. شكرا جزيلا الصديقة الغالية، الأديبة أمينة بروادي على المجهودات الكبيرة خدمة للحرف الهادف..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *