سيليا وزيرة ريفية للثقافة في مخافر الشرطة !

متابعة

سيمضي وقت طويل كي تنمحي صور التعب والقلقا لذي عاشته المناضلة الشابة سيليا بالحسيمة والدار البيضاء، وستظل شهور يونيو ويوليوز وغشت شهورا خاصة في ذاكرة سيليا، ليس فقط لأنها عاشت جحيم الاعتقال في عز الحراك الذي تفجر بمنطقة الحسيمة قبل أن ينتقل إلى مناطق مجاورة، ولكن بسبب مخلفات الأيام السوداء التي مرت منها بمخافر الشرطة، وما جرى فيها.

لم تكن سيليا تعتقد أن حجم المعاناة في مخافر الشرطة سيكون بتلك الحدة، ولم تكن تعتقد أن الإيحاءات والإشارات والكلمات والهمسات… كلها تسير في منحى واحد بهدف واحد :الإهانة، ومن ذلك الإصرار على وصفها بوزيرة الثقافة في عز الإجراءات الأمنية الثقيلة.

لم تكن سيليا إلا نموذجا لعدد من المعتقلين الذين لم يستسيغوا طريقة التعامل الأمنية التي تمت بالحسيمة، وقد كشف عن جزء منها هيئة الدفاع في الجلسة الأولى من المحاكمة في الأسبوع الماضي، لدرجة أن أحد المحامين صاح قائلا أن بعض المعتقلين تم تصويرهم عراة!

لا بد أن تكون الجلسة الثانية من محاكمة مجموعة نبيل أحمجيق ومن معه جلسة حاسمة في مشوار المحاكمة التي قد تشهد لحظات ساخنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *