شاهدة “تكسر الصمت” في أشهر قضية اختفاء بالناظور؟


أريفينو.نت/خاص
لا تزال قضية الاختفاء الغامض للشاب المغربي مروان المقدم، الذي فقد أثره على متن رحلة بحرية انطلقت من ميناء بني انصار بالناظور متوجهة إلى ميناء موتريل بإسبانيا في العشرين من أبريل نيسان 2024، تثير الكثير من التساؤلات والجدل. ومؤخراً، زادت مستجدات القضية من حدة الغموض المحيط بها، مع ظهور شهادة جديدة قد تقلب موازين التحقيق.
عام ونيف من الغموض: شهادة “يوتيوب” قد تحل لغز اختفاء مروان من باخرة بني انصار!
فقد تداولت منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع تعليقاً لسيدة على منصة “يوتيوب”، تدعي فيه أنها كانت شاهدة عيان على تفاصيل شجار عنيف اندلع بين الشاب المختفي مروان المقدم وعدد من العاملين على متن الباخرة الإسبانية. وأكدت السيدة في تعليقها أنها سافرت على متن نفس الرحلة البحرية التي اختفى خلالها مروان.
“شجار عنيف وسقوط على قطعة حديد”: تفاصيل مثيرة تكشفها شاهدة عيان مزعومة!
روت صاحبة التعليق تفاصيل ما قالت إنها شاهدته، مشيرة إلى أن الشاب المختفي دخل في بداية الأمر في شجار مع أحد العاملين بالباخرة، ليتطور الوضع بعد ذلك بتدخل زميلين آخرين للعامل المذكور. وتدعي الشاهدة أن هؤلاء قاموا بدفع الشاب مروان، مما أدى إلى سقوطه وارتطام رأسه بقطعة حديدية كانت موجودة على سطح الباخرة.
“أخذوه للطبيب ولم يعد”: الشاهدة مستعدة للإدلاء بشهادتها أمام السلطات!
وذكرت السيدة في تعليقها المثير أنه بعد حادثة السقوط، تم اقتياد الشاب مروان من قبل طاقم الباخرة، وأُخبر الركاب آنذاك بأنهم سيعرضونه على طبيب الباخرة لتلقي الإسعافات. ومنذ تلك اللحظة، انقطعت أخبار مروان المقدم بشكل كامل، ولم يتم إبلاغ المسافرين أو عائلته بأي معلومات عن مكانه أو مصيره.
وأكدت صاحبة التعليق، التي لم يتم الكشف عن هويتها بعد، استعدادها التام للإدلاء بشهادتها بشكل رسمي حول تفاصيل هذه الواقعة أمام السلطات المختصة للمساعدة في كشف الحقيقة.
مطالب بتدويل القضية ومساءلة “أرماس”: البحث عن الحقيقة والعدالة لمروان وعائلته!
وفي ظل هذه التطورات الجديدة، تعالت مجدداً الأصوات المطالبة بتدويل قضية اختفاء مروان المقدم، ومساءلة شركة النقل البحري الإسبانية “أرماس”، المالكة للباخرة، حول ملابسات اختفاء الشاب المغربي. وتطالب هذه الأصوات بضرورة الكشف عن مصير مروان وتقديم أي متورطين محتملين في اختفائه إلى العدالة، مع التأكيد على حق عائلته في الحصول على تعويضات جراء الضرر الذي لحق بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *