شبح الاختفاء يطارد كنوز سماء المغرب !

أريفينو.نت/خاص
في شهر نوفمبر 2024، تلقت الأوساط العلمية بأسى كبير خبر الانقراض الرسمي لطائر “كروان الماء ذي المنقار النحيل”، وهو نوع من الطيور تم توثيق آخر مشاهدة له في المغرب عام 1995. كان هذا الطائر الصغير يتكاثر في آسيا الوسطى ويهاجر شتاءً نحو أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، قبل أن يعلن العلماء عن اختفائه من على وجه الأرض بشكل نهائي.
قائمة حزينة… طيور مغربية انقرضت إلى الأبد!
لم يكن كروان الماء هو النوع الوحيد الذي فقده المغرب. فقد انقرضت سلالة مغربية من طائر “الحبارى العربية” (أو ما يعرف بسلالة lynesi) خلال خمسينيات القرن الماضي. كما لحقت بها سلالة “دجاج غينيا النوميدي” (المعروفة بسلالة sabyi)، والتي كانت تعيش في شمال غرب المملكة، حيث يعود آخر ذكر لها إلى سبعينيات القرن الماضي.
زوار غادروا بلا عودة… حين تتقلص خريطة التنوع البيولوجي!
مثلها مثل العديد من الثدييات والزواحف، تعاني الطيور من تأثير الأنشطة البشرية التي تؤدي أحياناً إلى اختفائها من الأراضي المغربية. هذا هو حال “النعامة ذات العنق الأحمر”، التي لم تُشاهد في سماء المغرب منذ ستينيات القرن الماضي. هذه السلالة، التي تُعرف أيضاً بنعامة شمال إفريقيا، كانت تعيش في المناطق شبه الصحراوية بالقرب من الحدود الجزائرية. وعلى الصعيد الدولي، يصنفها الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (UICN) حالياً ضمن فئة “غير مهددة” بفضل وجودها في مناطق أخرى، لكنها اختفت تماماً من المغرب.
