شبح البيروقراطية يخيم على جوهرة مارتشيكا.. من المسؤول عن إبقاء “كلوب الناظور” التاريخي رهين الأقفال؟

أريفينو.نت/خاص

في تصعيد لافت، أصدرت جمعية أبناء الناظور في أوروبا بياناً قوياً عبرت فيه عن استيائها العميق من استمرار إغلاق أبواب النادي البحري لمدينة الناظور، المعروف بـ”كلوب الناظور”، رغم اكتمال أشغال ترميمه منذ سنوات.

من معركة الإنقاذ إلى صدمة الإغلاق.. قصة معلمة أسيرة الصمت!

وذكّرت الجمعية بالمعركة التي خاضها أبناء المدينة لإنقاذ هذه المعلمة التاريخية من الهدم، والتي تكللت بتصنيفها رسمياً ضمن التراث الوطني لدى وزارة الثقافة. وفيما أشادت بالعمل الذي قامت به وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا لترميم المبنى وإعادة رونقه، انتقدت بشدة ما وصفته بـ”الصمت الرسمي والبيروقراطية” التي تحول دون استفادة الساكنة من هذا المرفق الحيوي.

تساؤلات نارية.. هل هي إرادة غائبة أم تجاذبات خفية؟

طرح البيان تساؤلات مباشرة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الجمود، متسائلاً: “هل يتعلق الأمر بغياب الإرادة السياسية؟ أم ببيروقراطية إدارية تُعطّل استغلال المرافق العمومية؟ أم أن هناك تجاذبات خفية حول الجهة التي ستتولى تدبير هذا المرفق؟”. واعتبرت الجمعية أن ما يحدث هو تهاون في صون التراث المحلي وإهدار لموقع قادر على أن يكون مركز إشعاع ثقافي وسياحي واجتماعي.

نداء عاجل لإنهاء العبث.. ذاكرة الناظور ليست للبيع!

وفي ختام بيانها، وجهت الجمعية نداءً عاجلاً للمسؤولين على كافة المستويات للتعجيل بفتح هذا الفضاء التاريخي وفق تصور تدبيري شفاف يخدم المصلحة العامة، مشددة على أن إبقاء “كلوب الناظور” مغلقاً رغم جاهزيته هو مظهر من مظاهر الجمود الإداري الذي لا يليق بطموحات المدينة التنموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *