شريان كهربائي جديد يضخ الحياة في “عملاق المتوسط”… كيف يمهد مشروع تقني بسيط لاستراتيجية المغرب الطاقية الكبرى بالناظور؟


أريفينو.نت/خاص
دخل مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط مرحلة جديدة من التسريع، مع إعلان شركة “مرسى المغرب” عن إطلاق طلب عروض لإنجاز مبانٍ إدارية وتقنية، وعلى رأسها محطة فرعية لتوزيع الكهرباء ذات الجهد العالي، مخصصة لتغذية الرصيف الشرقي للميناء.
أكثر من مجرد مبانٍ… محطة كهربائية تكشف عن طموحات الميناء العملاقة!
لا يمثل هذا الإعلان مجرد خطوة تقنية، بل هو مؤشر استراتيجي على قرب تفعيل العمليات التشغيلية بالميناء المنتظر دخوله الخدمة قبل نهاية عام 2026. فالمحطة الكهربائية المزمع إنشاؤها ستكون بمثابة القلب النابض الذي سيضمن الطاقة اللازمة لتشغيل العمليات الحيوية، مثل مناولة الحاويات الضخمة وسلاسل التبريد الموجهة لدعم الصادرات الفلاحية والصناعية، مما يؤكد على الطموحات الكبرى للمشروع كمنصة لوجستية وطاقية متكاملة.
مكمل لطنجة المتوسط وذراع لجهة الشرق… المشروع يتجاوز البعد المحلي نحو العالمية
يندرج هذا التطور في سياق الرؤية الوطنية الهادفة لتعزيز البنية التحتية البحرية للمملكة، حيث يُنظر لميناء الناظور غرب المتوسط كرافعة أساسية للتنمية في جهة الشرق ومكمل استراتيجي لميناء طنجة المتوسط. ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة المغرب على استقطاب خطوط التجارة العالمية، بالتوازي مع المشاريع الكبرى الأخرى التي أطلقتها الرباط لضمان أمنها الطاقي، كمحطة استقبال الغاز الطبيعي المسال، ودعم التوجه نحو الطاقات المتجددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *