صدمة في الأسواق: سعر الغرام الواحد يحلق فوق 1000 درهم… المغاربة في مواجهة أصعب معادلة بين أحلام الزواج وواقع الادخار!

أريفينو.نت/خاص
سجلت أسعار الذهب في الأسواق المغربية قفزة تاريخية وغير مسبوقة، حيث اخترق سعر الغرام الواحد من عيار 24 حاجز الألف درهم الرمزي لأول مرة، مما أثار موجة من القلق والترقب في الأوساط الشعبية ولدى المتعاملين في القطاع.
أرقام فلكية تهز السوق… حاجز الألف درهم يسقط!
وفقاً لآخر تحديث للأسعار تم تعميمه مساء الأحد الماضي من قبل موقع متخصص، بلغ سعر غرام الذهب من عيار 24 مستوى 1046.50 درهم، وهو رقم قياسي جديد. وشمل هذا الارتفاع الصاروخي باقي العيارات، حيث سجل عيار 22 سعراً يقارب 959 درهماً، بينما وصل عيار 21 إلى حوالي 915.50 درهم. وفي السياق ذاته، بلغ سعر الذهب من عيار 18 ما يناهز 784.50 درهماً، واستقر عيار 14 عند 610.50 درهم. أما بالنسبة للكميات الأكبر، فقد وصلت قيمة الأوقية إلى 32,544 درهماً، وبلغ سعر الجنيه الذهبي 7,324 درهماً. ويأتي هذا التحول الكبير في السوق المحلية كانعكاس مباشر للتقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية وتراجع قيمة بعض العملات أمام الدولار.
قلق شعبي وترقب حذر… من يدفع ثمن هذا الارتفاع؟
يثير هذا التصاعد المستمر في الأسعار قلقاً متزايداً لدى الأسر المغربية، وخصوصاً الفئات المقبلة على الزواج التي يعتبر الذهب جزءاً أساسياً من تقاليدها، أو أولئك الذين يتخذون من المعدن الأصفر وسيلة للادخار. فقد أصبحت تكلفة اقتنائه تفوق القدرة الشرائية للكثيرين. في المقابل، يجد تجار الذهب أنفسهم في وضعية معقدة، فهم من جهة يشهدون تراجعاً في الإقبال، ومن جهة أخرى يرون قيمة مخزونهم ترتفع، مما يدخل السوق في حالة من الجمود والترقب بانتظار ما ستؤول إليه المؤشرات الاقتصادية العالمية.
الملاذ الآمن أم الفقاعة؟… خبراء يحللون مستقبل المعدن الأصفر
يرى عدد من المتتبعين للشأن الاقتصادي أن استمرار التوترات العالمية وتذبذب أسعار الفائدة والنفط في الأسواق الكبرى قد يدفع الذهب لمزيد من الارتفاعات، باعتباره الملاذ الآمن الذي يلجأ إليه المستثمرون في أوقات الأزمات. ويبقى التساؤل المحوري قائماً حول ما إذا كان المعدن النفيس سيواصل مساره التصاعدي ليبلغ مستويات أعلى، أم أن الأيام القادمة قد تحمل معها انفراجاً يعيد الأسعار إلى مستويات معقولة ويخفف الضغط عن جيوب المستهلك المغربي.
