صراع من نوع غريب بين المغرب و روسيا في اوربا؟

اصبح المغرب ينافس روسيا على الصدارة بعدما استحوذ على ما نسبته 24 في المائة من مشتريات الاتحاد الأوروبي من الأسمدة، محتلا بذلك المرتبة الثانية ضمن قائمة موردي الدول الأعضاء في هذا التكتل الأوروبي.

وبلغت مشتريات الاتحاد الأوروبي من الأسمدة الروسية مستويات قياسية في شهر يوليوز الماضي؛ غير أن الاتحاد بدأ في خفض وارداته من روسيا في نهاية شهر غشت، لتستقر عند 173 مليون يورو، بانخفاض شهري بلغ متوسطه 13 في المائة. وتواصل روسيا الصدارة في توريد الأسمدة للاتحاد الأوروبي رغم هذا التراجع، يليها المغرب في المرتبة الثانية، ثم مصر بحصة تبلغ حوالي 7 في المائة، متبوعة بالجزائر وكندا والأردن التي يستحوذ كل منها على نسبة 5 في المائة من واردات الأسمدة الأوروبية.

وكانت بيانات أوروبية رسمية قد أظهرت أن المغرب ضاعف صادراته من الأسمدة الفوسفاتية إلى الاتحاد الأوروبي بما يقارب ثلاث مرات في شهر يوليوز الماضي؛ لتصل إلى نحو 111 مليون يورو من أصل 640 مليون يورو قيمة واردات الأسمدة، التي استوردها الاتحاد الأوروبي من الخارج.

غير انه لا يمكن القول، بان الأسمدة الروسية لا تنافس الأسمدة المغربية داخل الاتحاد الأوروبي، لأن كلا البلدين يُنتج نوعا مختلفا من الأسمدة يناسب دورة معينة من حياة النباتات، ذلك ان تصدير الأسمدة بات ورقة رابحة للمغرب لتعزيز موقعه التفاوضي مع عدد من الدول، بهدف تأمين منتجات مثل الحبوب، خصوصا مع استمرار الجفاف وشح الأمطار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *