صفعة جديدة لجيوب المغاربة… “الكازوال” و”ليسانس” يشتعلان فجأة رغم برودة الأسواق العالمية.. فمن المستفيد من هذه المعادلة الغامضة؟

أريفينو.نت/خاص

استيقظ المغاربة صباح اليوم الثلاثاء، فاتح يوليوز، على وقع زيادات جديدة في أسعار المحروقات، في خطوة مفاجئة أنهت فترة من الاستقرار النسبي شهدت تراجعات طفيفة، وأعادت إشعال الجدل حول آليات التسعير المعتمدة في المملكة.

زيادات مفاجئة تلهب محطات الوقود… عودة شبح الغلاء!

وفقاً لما أكدته مصادر مهنية من قطاع التوزيع، شهد سعر الغازوال ارتفاعاً قدره 41 سنتيماً للتر الواحد، بينما زاد سعر البنزين بـ 29 سنتيماً. وتعتبر هذه الزيادة هي الثانية من نوعها منذ بداية شهر يونيو الماضي، لتأتي مباشرة بعد انخفاضات “محتشمة” لم تكن كافية لإراحة جيوب المستهلكين.

عكس التيار العالمي… لماذا ترتفع الأسعار في المغرب بينما تنخفض دولياً؟

تأتي هذه الزيادات المحلية في وقت يعيش فيه سوق النفط العالمي حالة من الهدوء، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في الأسعار. ويعود هذا الانخفاض الدولي إلى انحسار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً بعد نهاية المواجهة الإيرانية-الإسرائيلية التي كانت قد أثارت مخاوف كبيرة بشأن استقرار الإمدادات العالمية.

معادلة غير مفهومة… تساؤلات حول هوامش أرباح الموزعين

يثير هذا التناقض الصارخ بين ما يحدث في الأسواق الدولية وما يطبق في محطات الوقود المغربية، موجة جديدة من التساؤلات لدى الرأي العام. وتتجه الأنظار مجدداً نحو آليات تحديد الأسعار، ومدى ارتباطها الفعلي بتقلبات السوق العالمية، في ظل غياب أي إجراءات لتسقيف هوامش الأرباح التي تحققها شركات التوزيع، مما يضع الحكومة أمام مساءلة شعبية متجددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *