صفعة قوية لـ “الذهب الأخضر” المغربي.. المغرب يختفي من السوق تاركاً تونس تكتسحه بحصة 80%!

أريفينو.نت/خاص
كشفت بيانات أوروبية رسمية عن تراجع كارثي لصادرات زيت الزيتون المغربي نحو دول الاتحاد الأوروبي، وذلك بالتزامن مع انخفاض لافت في الإنتاج الوطني، مما يطرح تساؤلات مقلقة حول مستقبل هذا القطاع الحيوي في مواجهة منافسة إقليمية شرسة.

انهيار غير مسبوق.. كيف اختفت حصة المغرب من السوق الأوروبية لتصبح 1% فقط؟
أظهرت وثيقة صادرة عن مفوضية الاتحاد الأوروبي أن صادرات المغرب من زيت الزيتون نحو دول التكتل هوت بنسبة 71.2% خلال الأشهر الثمانية الأولى من الموسم التسويقي الحالي (أكتوبر 2024 – ماي 2025)، حيث لم تتجاوز 1431 طناً فقط. هذا الانهيار قلّص حصة المغرب من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون إلى 1% فقط، بعد أن كانت قد بلغت قرابة 5000 طن في الموسم الماضي.

في الوقت الذي يتراجع فيه المغرب.. تونس تغزو أوروبا وتركيا تضاعف إنتاجها!
في المقابل، استغلت تونس هذا التراجع لتكتسح السوق الأوروبية، حيث استحوذت على حصة الأسد بنسبة 80% من إجمالي الواردات، بعد أن صدرت 108 آلاف و540 طناً، محققة زيادة بنسبة 22.8%. من جانبها، ورغم تراجع صادراتها، بصمت تركيا على موسم إنتاج قياسي بارتفاع بلغ 109%، حيث قفز إنتاجها إلى 450 ألف طن، بينما واصلت إسبانيا تصدرها لقائمة المنتجين الأوروبيين بإنتاج فاق 1.4 مليون طن.

نزيف في حقول الزيتون.. انخفاض الإنتاج الوطني بنسبة 15% يزيد من تعقيد الأزمة!
يزيد من تعقيد الوضع أن هذا التراجع في الصادرات يتزامن مع انخفاض في الإنتاج الوطني بنسبة 15% خلال الموسم المنصرم، حيث من المتوقع أن لا يتجاوز 90 ألف طن، مقابل 106 آلاف طن خلال الموسم السابق. ويأتي هذا الانخفاض ليطرح تحديات كبرى أمام الفاعلين في قطاع زيت الزيتون المغربي، الذي يجد نفسه اليوم في مواجهة مزدوجة تتمثل في تراجع الإنتاج وفقدان أسواق استراتيجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *