عملاق أوروبي جديد يبني مصنعا كبيرا في المغرب!

أريفينو.نت/خاص
في خطوة تعكس جاذبية قطاع النسيج المغربي للاستثمارات الأجنبية، دشنت شركة “فاليريوس المغرب” (Valerius Morocco) يوم الخميس 29 مايو 2025، وحدتها الصناعية الجديدة المتخصصة في صناعة الملابس الجاهزة بمدينة سلا. وقد جرت مراسم الافتتاح بحضور وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور.
شراكة مغربية-برتغالية واعدة: “فاليريوس” تضخ أكثر من 100 مليون درهم وتوفر 1640 فرصة عمل!
تُعتبر “فاليريوس المغرب” ثمرة مشروع مشترك بين شركة “إس جي 3 هاش” (SG3H) المغربية والمجموعة الصناعية البرتغالية العالمية “مجموعة فاليريوس” (VALERIUS GROUP)، وهي فاعل رئيسي في قطاع النسيج على الصعيد الدولي، حيث تشمل خبراتها التصنيع، التصميم، الإبداع، البحث والتطوير، والتسويق.
ويمثل هذا المشروع الاستثماري، الذي بلغت قيمته الإجمالية 102,72 مليون درهم، إضافة نوعية للقطاع، حيث من المتوقع أن يساهم في خلق 1,640 فرصة عمل جديدة مباشرة وغير مباشرة. وكان إنشاء هذه الوحدة موضوع اتفاقية استثمار وقعتها شركة “فاليريوس المغرب” مع الدولة المغربية في إطار صندوق التنمية الصناعية والاستثمارات بتاريخ 27 يوليو 2021.
في قلب منظومة “الموضة السريعة”: “فاليريوس المغرب” تستهدف ريادة صناعة ملابس النساء والأطفال!
من خلال هذا المشروع الذي يندرج ضمن منظومة “الموضة السريعة” (Fast-Fashion)، تطمح شركة “فاليريوس المغرب” إلى تعزيز مكانتها كشركة مصنعة للملابس الجاهزة للنساء والأطفال، مع التركيز على تقديم منتج نهائي يدمج بين التصميم المبتكر والإبداع.
وبهذه المناسبة، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، على الأهمية الاستراتيجية لقطاع النسيج في الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أنه يوفر 227,460 منصب شغل ويحقق رقم معاملات تصديري يصل إلى 45,9 مليار درهم. وأضاف أن القطاع يشهد إقبالاً متزايداً من طرف المستثمرين الأجانب، خاصة البرتغاليين الذين يولون اهتماماً متزايداً بالسوق المغربية.
مزور: المغرب وجهة استراتيجية لصناعة النسيج البرتغالية.. ونتطلع لشراكة تمتد إلى “الاقتصاد الأخضر”!
وقال الوزير: “يمثل بلدنا خياراً استراتيجياً للصناعيين البرتغاليين العاملين في قطاع النسيج والذين يبحثون عن فرص للإنتاج المشترك بهدف تعزيز سلاسل توريدهم القريبة. وافتتاح وحدة تصنيع شركة فاليريوس المغرب اليوم يشهد على هذه الديناميكية ويبشر بشراكة مثمرة بين صناعة النسيج المغربية والبرتغالية، وهي شراكة مرشحة للتوسع لتشمل مبادرات أخرى مثل استخدام الألياف المعاد تدويرها وعمليات الصباغة البيئية من أجل تخفيض أفضل للبصمة الكربونية”.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *