+صور: السيبة و النهب و الاهمال تضرب مقابر الناظور

أريفينو خاص كريم السالمي
قالت مصادر موثوقة لأريفينو ان السيبة و الاهمال و النهب اصبحت واقع الوضع في مقابر مدينة الناظور.
و قال شهود عيان من المنطقة و فعاليات مجاورة للموقع ان موظفي المجلس البلدي المسؤول عن تنظيم و ادارة هذه المنشأة اوقعوها في فوضى دفعت عددا كبيرا من العائلات الناظورية للتذمر مما وصل اليه الوضع.
و أكدت المصادر ان عمليات حفر القبور تتم بشكل غير مهني مما أدى لانبعاث روائح من بعض المقابر حيث يتم الاستعانة بعمالة غير مدربة يتم تغييرها باستمرار في ظروف غامضة و لأهداف غير واضحة.
كما أن عددا من المقابر يتم حفرها و اهمال الدفن فيها و الانتقال لصفوف موالية لأسباب غير مفهومة ايضا مما أدى لوجود مقابر فارغة بشكل فوضوي كما تظهر الصور رفقته.
و تؤكد المصادر انه و بدون اي صيغة قانونية يحتكر بعض الاشخاص داخل المقبرة عملية بناء و اعادة تهيئة المقابر بمبالغ تتراوح بين 300 و 600 درهم و تجبر عائلات الموتى على التعامل معها حصريا.
هذا و رغم ان اهالي الموتى يدفعون 300 درهم للمكتب المختص ببلدية الناظور مقابل رخصة الدفن و تبرع محسنين بكميات وافرة من مواد البناء لنفس الغرض فإن عمليات تهيئة المقابر تتأخر وسط شكاوى من عمليات نهب تطال مواد البناء لصالح شخص ما يسيئ استعمال سلطته.
كما تشهد المقابر للأسف تواجدا كبيرا للكلاب الضالة و العشاق الذين يقضون لحظات حميمية على اطراف المقابر و الصعاليك الذين يقضون ليالي خمرية بها وسط تساؤلات عن دور و مسؤوليات شركة الحراسة المكلفة من طرف المجلس البلدي.
و تدعو الفعاليات سليمان حوليش رئيس بلدية الناظور للتدقيق و التحقيق في الطريقة التي يتعامل بها موظفوه مع مقابر المسلمين و تحمل مسؤوليته كمشرف أول على هذه المنشأة كما تدعو عامل الناظور للتحقيق في هذه الوضعية بحكم مسؤوليته عن كل المنشآت العامة بالاقليم.
و للحديث بقية








