صور: عامل الناظور ترأس اجتماعا هاما مع رؤساء المصالح الإقليمية و الجماعات الترابية و رجال السلطة بالاقليم..هذه هي القرارات المتخذة

أريفينو خاص

في اطار التدابير الاحترازية المتخذة من طرف حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده لمواجهة الوضع الاستثنائي المتعلق بالاجراءات الاستباقية الواجب اتخاذها لتفادي خطر تفشي فيروس كورونا المستجد على مستوى التراب الوطني، و بناء على بلاغ السيد وزير الداخلية في الموضوع، ترأس السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم الناظور صباح اليوم الاثنين 16 مارس 2020 اجتماعا موسعا بحضور السادة:

  • رجال السلطة المحلية
  • رؤساء الجماعات الترابية
  • مندوبة الصحة
  • الاطباء مديرو مكاتب حفظ الصحة بالجماعات الترابية بالاقليم
  • رئيس المصلحة الاقليمية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية
  • رئيس المصلحة الاقليمية للبيطرة

و قد خصص هذا الاجتماع للاجراءات الواجب اتخاذها لتنظيم الاسواق الاسبوعية و اسواق الجملة للخضر و الفواكه.

و بعد أن ذكر السيد العامل بالبلاغ الحكومي الصادر بتاريخ 14 مارس 2020 و القاضي بمنع جميع التجمعات العمومية التي يشارك فيها اكثر من 50 شخصا ، أوضح السيد العامل ان وزارة الداخلية و من اجل تطويق مخاطر تفشي فيروس كورونا المستجد اعلنت يومه الاثنين 16 مارس 2020 اغلاق العديد من الفضاءات و الاماكن العمومية ابتداء من الساعة السادسة من مساء اليوم الاثنين.

و يهم هذا الاغلاق المقاهي و المطاعم و  و القاعات السينمائية و المسارح و قاعات الحفلات و الاندية و القاعات الرياضية و قاعات الالعاب و ملاعب القرب و الحمامات.

هذا و أضاف السيد العامل ان هذا الاجراء لا يشمل الاسواق و المتاجر و المحلات المخصصة لتموين الساكنة بالمواد الغذائية.

كما بين السيد العامل ان مصالح وزارة الداخلية حريصة على ضمان التموين المستمر و المنظم للسوق المحلية و عدم المساس بمسالك التوزيع و تأمين توفير العرض الكافي من هذه المواد حيث تقرر الحفاظ على انعقاد الاسواق الاسبوعية شريطة تنظيمها و مراعاة شروط الصحة و النظافة و تفادي الاكتظاظ في مرافقها.

و في آخر هذه الاجتماع شدد السيد العامل على ضرورة التعامل الجدي و الصارم لتفعيل هذه الاجراءات و اتخاذ كافة التدابير اللازمة من اجل تفادي انتشار هذا الوباء.

و قد شدد السيد العامل على ضرورة قيام الجماعات الترابية بتعقيم وسائل النقل و الساحات و المرافق العمومية التي يلجها المواطنون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *