+صور :كارثة السوق الأسبوعي بمدينة سلوان بين الشتاء والصيف أشبه بقندهار..

أريفينو : فؤاد الحساني

لا يختلف اثنان في أن الوضع الذي يعيشه السوق الأسبوعي بجماعة سلوان كل يوم السبت لا يمكن وصفه بغير الكارثي سواء خلال فصل الصيف أو الشتاء. حيث يواجه المواطنون مأساة مع نزول قطرات الغيث شتاءا بسبب إنتشار الأوحال على إمتداد السوق مما يجعل التنقل في أرجائه صعبا بل يستحيل المرور من بعض الأماكن نظرا لتواجد كميات كبيرة من الطين تعيق تحرك الأشخاص .اضافة الى وجود البرك المائية في أكثر من نقطة مما يضفي على السوق أقبح منظر علما أنه يمتد إلى غاية ضفاف بعض الأودية المحيطة بالمدينة.

.أما خلال فصل الصيف فالغبار المتطاير والذي يلتصق بملابس الناس ويسبب لبعضهم ضيق في التنفس يجعل المرء يحس نفسه كأنه في ساحة حرب أو حلبة لترويض الجياد .كما أن الطرق التي يسلكها المتسوقون وهم متوجهين لاقتناء مصروفهم الاسبوعي تعاني من نفس الوضعية السوق لأنه وبصفة عامة فالشأن المحلي للمدينة يعاني من عدة اختلالات ونقائص .وأمام هذا الواقع المرير لا يجد الساكنة غير التساؤل عن دور المجلس البلدي ودور المعارضة فيه وكأن الصالح العام لا يهم أحدا .كما تساؤلوا كذلك عن جدوى إستعطاف أصوات الناخبين كلما أطلت علينا الانتخابات برأسها اذا كانت المصلحة العمومية للمدينة تتعرض لمؤامرة وخيانة الأمانة..
كما أضاف أحد المتسوقين إلى أن قلة التنظيم من طرف مستغلي هذا السوق قد زاد الطين بلة ،إذ غالبيتهم لا يكترثون إلى الفوضى التي يحدثونها جراء عدم إلتزامهم بالأمكنة المخصصة لهم وتجاوزها بستغلال بعض البقع الخاصة للراجلين ،امام هذا الوضع المزري يطالبون الجهات المسؤولة خصوصا سيد الباشا بحل هذه المعضلة التي يعيشها رمز جماعة سلوان..

و السؤال المطروح : هل صورة المنظر الخارجي لمبنى بلدية سلوان الجديد تتطابق مع صور السوق الاسبوعي التيننشرها ؟؟ هذا نوع من العدالة الاجتماعية ..!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *