صور وفيديو:جمعية أيلمام تنظم انشطة تربوية ومسابقات ثقافية لفائدة تلاميذ مدارس باركمان

اريفينو/محمد سالكة
في إطار البحث عن صيغ جديدة و معاصرة لأنشطة مدرسية تستجيب لتطلعات التلاميذ والأطر التربوية والجسم الجمعوي، وفي اطار انشطتها التربوية والتنموية والإجتماعية ، وتنفيذا لبرامجها التربوية الهادفة الى الرفع من مدارك التلميذ العلمية والمعرفية، نظمت جمعية أيلمام للتنمية والأعمال الإجتماعية باركمان انشطة ثقافية ومسابقة تربوية متميزة شارك فيها عدد من التلاميذ الذين مثلوا عددا من المؤسسات التعليمية بالمنطقة.
النشاط التربوي والثقافي الذي عرفه مقر الجمعية انطلق بعد زوال يومه السبت 19 يناير 2019 ، تم تحت اشراف اعضاء الجمعية وبمساهمة من الإطار التربوي الأستاذ حاليوي بلقاسم وبتعاون مع عدد من الأساتذة وفعاليات المجتمع المدني.
هذا اللقاء عرف حضور أعضاء الجمعيات وعدد من اولياء امور التلاميذ ساهموا معا في إنجاح هذا النشاط إعدادا وتنظيما وتنشيطا وتحكيما خاصة من طرف الأستاذ الآنف الذكر والفاعل الجمعوي النشط السيد ميمون الزموري الذي نشط فقرات هذه الأمسية…أما التلاميذ المتنافسون فكانوا شعلة هذه المسابقة بتشجيع وتصفيق زملائهم، حيث كانت المنافسة جد قوية بين المتبارين.
المسابقة الثقافية التي اختير لها “التلميذ والثقافة” عنوانا ، وبعد النشيد الوطني المغربي ، افتتحت بايات بينات من الذكر الحكيم ، تلتها كلمة عدد من الأطر والفعاليات الجمعوية بالمنطقة وعموم الحاضرين شكروا من خلالها الحاضرين والمساهمين في تنظيم هذا النشاط الثقافي خاصة اعضاء ومنخرطي جمعية أيلمام للتنمية والأعمال الإجتماعية داخل وخارج ارض الوطن كما وجهوا مجموعة من النصائح و الإرشادات للتلاميذ وأولياء أمورهم، قبل أن يتطرقوا للحديث عن المجهودات المبذولة في سبيل التحصيل العلمي والمعرفي بفضل مجهودات مكونات أسرة المؤسسات التعليمية بكبدانة عموما ، من أساتذة وأطقم ادارية وكذا فعاليات المجتمع المدني..
ذات النشاط التربوي والثقافي تخللته فقرات فنية وابداعية متنوعة موزعة بين اناشيد وعروض مسرحية باللغتين العربية والفرنسية حملت بين طياتها رسائل تربوية، كانت من توقيع التلاميذ تحت اشراف أساتذتهم والتي نالت إعجاب الحاضرين.
المسابقة مرت عبر مراحل على شكل إقصائيات بين 6 مجموعات،ضمت كل واحدة تلميذين ليتأهل فريق البوعلاتيين إلى النهائي.
عموما،ذات النشاط التربوي والمسابقة الثقافية مرت في أجواء حسنة سادها الحماس والفرح والتنافس، ليتم في الأخير توزيع جوائز رمزية على المشاركات والمشاركين وشواهد تقديرية على بعض الوجوه اعتبارا لعملها الدؤوب وحبها الوقاد للمؤسسات التعليمية وتفانيها في خدمتها.
